|
الـــفن بلا تجريب لا يصبح فنـــاً علمت بفوزي فى البينالي من خلال صديقى ،وتلقيت التهانى من طلابى سأبحث عن الحقيقة ، فلقد أرهقتنى المثلثات والخطوط الدوارة والمتعرجة ومفردات الفن الشعبى !!
أهلا و سهلا بالآستاذ سعيد القطان الرسام الشهير و الآكاديمي بكلية التربية النوعية ، و الفائز بالجائزة الاولى فى مجال الرسم ، بعمل يعبر عن المعاناة الحياتية المعاشة و قد أشرناالى هذا البينالي سلفا فى صفحة الآخبار الخاصة بالموقع ، و هو المهرجان الكبير الذى دارت فاعليتة فى قصر ثقافة بورسعيد ،و حظى بدعم كبير من السيد اللواء المحافظ و الدكتور مصطفي علوي رئيس هيئة قصور الثقافة و نحن سعداء بإستضافتنا إياك عبر صفحات أخبار بورسعيد أون لاين ...



فهل سيادتكم مستعد لحوارنا معك ؟
نعم !!

قرائك فى شوق لآن يتعرفوا عليك أكثر من ذلك .. فمن أنت ؟
اسمى "سعيد محمد حمدى السعيد القطان" ، واسم الشهرة "سعيد القطان" ، مواليد الهجرة (الدقهلية/ المنزلة) سنة 1973 ، أعيش حاليا فى بورسعيد ، تربيت فيها ، احبها جداً ، فهى التى تعطينى الإبداع والإلهام ، كما أننى نشأت فى أسرة متيسرة الحال ، وتربيت فى منزل جدى مع أعمامى وعماتى ؛ حيث كنا نقطن أنا ووالدى ووالدتى وأخى ، حيث نشأت أحب الرسم والفن فهما بالنسبة لي كل شئ ، ثم حصلت على بكالوريوس التربية الفنية، جامعة قناة السويس 1996 ، فمعيد بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية جامعة قناة السويس 1997 ،فعضو الجمعية الأهلية للفنون التشكيلية بالقاهرة 1999، ثم دبلوم تكميلي (تخصص تصوير) بتقدير امتياز 2000، فماجستير التربية الفنية (تخصص تصوير) من كلية التربية الفنية جامعة حلوان 2004.

حدثنا عن طفولتك يا سيدى و حتى أصبحت أكاديمي بكلية التربية النوعية ببورسعيد ؟
بعد ذلك انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، والتى كان لها التأثير الأكبر فى حياتى ، فكان اقترابى من جماعات النشاط المدرسى ، وخصوصا جماعة التربية الفنية جعلنى اقترب اكثر من مدرسى مادة التربية الفنية ، وأذكر منهم بالخير أستاذي ممدوح الشبكي ، وأستاذي محسن عبد المقصود رحمة الله عليه ، والذى كان له الفضل فى معرفتى عن الكثير من مجالات الفن المختلفة وبالأخص التصوير الزيتى ، والذى حسب رأى الشخصى قد برعت فيه ، فبدأ أستاذى (محسن) يعرفنى عن الخامات المختلفة ، والتى استطعت أن أتحسن فى استخدامها بفضلة ، مثل: التكوين وخواص الألوان وتركيباتها المختلفة ، والعلاقات الخطية واللونية ، وطرق المزج أيضاً سواء كان ذلك على البالتة أو اللوحة ، وكيفية شد القماش على (الفريم) الخشب ، وكيفية تحضير أسطح اللوحات المختلفة سواء كان ذلك خشب ، أو قماش ... بالفعل رحمة الله علية. ثم جاءت بعد ذلك المرحلة الجامعية والتحاقى بكلية التربية النوعية ببورسعيد ، بقسم التربية الفنية ، والذى بالفعل كان صدفة ... حيث انه كنت أود الالتحاق بكلية الفنون الجميلة وكلية التربية الفنية بالقاهرة ، ولكن كل محاولاتى بائت بالفشل لاعتراض والدى على هذا الاقتراح .... ها ها هاااا هاااه .... لا اعرف وقتها لماذا ، يمكن خوفا على من القاهرة ، أو الاندماج مع أقران لى قد يسببوا لى مشاكل ، ولكن الصدفة جعلتنى أتقابل مع صديق ، حيث أشار على بالالتحاق بكلية التربية النوعية والتى بها قسم للتربية الفنية ويحاضر فيه الكثير من أساتذة الفن ، وهم نفسهم الذين يقومون بالتدريس فى كليات الفنون بالقاهرة ، وكانت تلك الكلية بالنسبة لى هى الملاذ الوحيد للاستفادة من أى أستاذ لى فى الفن ..
وفى أثناء دراستى بالكلية يحالفنى الحظ ليقف شخص آخر فى طريقى ليدعمنى بالعلم والتثقيف الفنى ويتحاور معى فى جميع الأمور الفنية أو حتى الحياتية ، لقد فتح لى كثيرا من الآفاق الفنية والتشكيلية ، وكثيرا من الأفكار بشكل اكثر من رائع ، كما كان يدعمنى بكتب عن الفن والفنانين وصور لأعمال مشاهير الفنانين المصريين أو الأجانب ؛ انه أستاذى الذى أدين له بالفضل فى كل ما يتعلق بإنجازاتى الفنية ، وهو الأستاذ (حربى صادق معوض) مدرس التربية الفنية بالكلية سابقا ، ومسئول الأنشطة الطلابية حاليا بنفس الكلية ، وهو بالفعل فنان تشكيلى مرموق وصديق شخصى – أيضاً - لأستاذى (عاطف زرمبة) ؛ لقد كانت مقابلاتنا غاية فى الروعة كنا نتقابل على إحدى مقاهى بورسعيد أعرض عليه أعمالى أو دراساتى لأى تخطيط لأى عمل أقوم به ليتناقش معى ويتحاور كى نصل فى آخر المطاف لمعلومة يريد أن يقنعنى بها أو أفهما ، لقد كنت اسميها بـ ( لقاءات السحر) لان كان لها مفعول السحر فى حياتى الفنية. وفى هذا الصدد احب اذكر ما كتبة عنى هذا الأستاذ والصديق والأخ ، وكان ذلك تقديم فى كتالوج لإحدى معارضى الشخصية ، والتى كان بعنوان (طوالع الرجال والنساء) بقاعة الاليانس فرانسيس، بورسعيد (2002).

عندما فتحنا موقعك الشخصي قبل إجرائنا حوارنا الصحفي هذا مع سيادتكم ، شد إنتباهنا تلك العبارة ، أمى ، الخيل ، الأرض والأغانى البدائية ... هى من علمنى أن أكون فنانا .. فهل من شرح و مزيد من التفصيل بشأن تلك العبارة ؟
نظراً لان أمي هي التي كانت ترسم لي وتعلمني وأنا في المرحلة الابتدائية ؛ فأمى هى إلهامى الأول ، حيث كانت توفر لى الجو الفنى المناسب فكانت هى عينى التى أحس بها وأتذوق من خلالها كل ما هو موجود من حولى ؛ ولذا كان أقل شئ أقدمه لها هى تلك العبارة التى موجودة فى موقعى ( أمى؛ الخيل ؛ والأرض ؛ والأغانى البدائية ... هى من علمنى أن أكون فنانا ) حقا إنها ذلك ...

كيف كانت بدايتك مع القلم الرصاص ؟
إن أصالة الأسلوب تولد من صراع الفنان مع خيالة ومن حيوية الفنان وانفعالاته ، وخبرته الذاتية ، والروحية ، والبصرية ، ومن ثقة الفنان من الأرض التي يقف عليها ، ومن هنا كان لزاماً علي الفنان أن يتجدد ، وينمو في كل عمل فني يقدمه من هنا كان الصراع الأبدي بين خيال الفنان ، وبين العقل ، والغريزة ، والإرادة ، وما سوف ينتج عن هذا الصراع من إبداع ؛ فالأشكال الجديدة في الفن تثبت بعد صراع الأشكال القديمة ، وتحل مكانها إلا كانت تنم عن أصالة ، وصدق ، وإبداع. من هنا كان لابد ، وان يكون خيال الفنان دائرياً ، وثرياً ، وإيجابياً كي يتحول هذا الخيال إلى عملاً فنياً إبداعياً ، والفنان ــ سعيد القطان ــ تنطبق عليه ، وبكل صدق هذه المقدمة فمن خلال معايشتي الفنية التامة له ، ومنذ بداياته الأولى ــ بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية ببورسعيد ــ لفت نظري ، وبشدة فهو يمتلك خيالا خصبا، وحس فني مرهف يعتدضه بامتلاك إمكانيات فنية ، وأكاديمية تؤهله لان يعبر عن مكنون ذاته بكل يسر ، فهو يمتلك الخيال ، والصنعة في آن واحد ففي البداية تلمست فيه حبه للطبيعة ، ورسم المنظر الطبيعي باقتدار ، وجاذبية ، وسحر ، وإبداع مع القدرات العالية في رسم الاسكتش السريع، وبكل الخامات التي تقع تحت يده ، ثم كانت المحطة الثانية للفنان ـ سعيد القطان ـ وهي محطة البحث عن أسلوب يتميز به .

متى أنتقل الأستاذ الفنان الآكاديمي سعيد القطان الى مرحلة الآحتراف و الإجادة ؟
بدات دائرة الخيال تتسع ، وتنمو ، وتبحث إلى أن وصل إلى محطة إبداعية متميزة تجمع ما بين التجريدية التعبيرية والسريالية الميتافيزيقية ، والخاصة جدا بأسلوب ـ سعيد القطان ـ وغلف هذه التجربة الثرية بالأساطير ، والسحر ، والكتابات التي تعبر عن ذلك الأسلوب الروحاني ، والإبداعي ثم عايشت قلق الفنان ـ سعيد القطان ـ علي أعماله ، وإبداعاته ، ولابد ، وان تري هذه الأعمال النور، وكأول احتراف للفن وضع هذه التجربة المثيرة داخل ثلاث مستطيلات مدروسة وتقدم بها إلى صالون الشباب بالقاهرة فحصد جوائز تلو الأخرى فهو بحق يستحق النجاح لأنه مثال الفنان الشاب الذي يعمل ، ويجرب ، ويبحث، أقام المعارض الفردية ، واشترك في الكثير من المعارض الجماعية، ومشارك دائم في كل الندوات الفنية ، والثقافية ، وأصبح نجما في بورسعيد ، والقاهرة ، ونحن في انتظار المزيد من هذا الفنان الشامل ، فهو مصور ورسام ونحات وخزاف علي مستوي عال من المهارة ، والإبداع ، وها هو الفنان ـ سعيد القطان ـ يقدم لنا اليوم تجربة إبداعية جديدة اعلم جيدا بأنها لن تكون الأخيرة في محطاته الإبداعية ، إنني اعرفه جيدا انه من تلاميذي المخلصين المبدعين ، والذي سيكون له شان كبير في حركة الفن التشكيلي مستقبلا (بقلم : الفنان التشكيلي / حربي صادق معوض).

و من الذى أكتشف موهبتك ؟ هل تأثرت بأحد من الفنانيين ؟
لقد كان أستاذى (حربى) بحق عونا لى فى كثير من المواقف الفنية والحياتية ، التى لا أستطيع أن أنكرها ، ولا أستطيع أن أنكر فضل كل من قدم لى النصيحة والرأى السديد ، وهو الإنسان الوحيد الذى كنت أثق فى رأيه فى كثير من أعمالى ؛ فالفن يحتاج إلى الرأى والنقد البناء وليس الهدام كى يعرف الفنان أين هو من بين أقرانه من الفنانين وأين هو من الحركة الفنية سواء كانت المحلية أو العالمية . وفى أثناء فترة الكلية التى استطعت أن أعيشها كما يقال " بالطول والعرض " – وأرجو أن لا يفهمنى أحد خطا – كنت أتطلع إلى المعرفة والثقافة عن مجالى (الفن التشكيلى) ؛ فكنت ادخر من مصروفى اليومى بالإضافة إلى دخلى من بعض الأعمال التى كنت أقوم بتنفيذها للآخرين ، وكان هذا بقصد الادخار كى أستطيع أن اصرف من مالى الشخصى على هوايتى وما يخصها من معرفة وثقافة ، وكان أول شئ فعلته هو حلم السفر إلى القاهرة ، وكان هذا فى إحدى مناسبات معرض الكتاب كى اشترى الكتب التى أريدها حتى أستطيع تكوين مكتبة صغيرة تعيننى على فهم هذا المجال الذى شغفت بدراسته ثم توالت بعد ذلك تلك السفريات منها ما كان بغرض التنزه ومنها ما هو كان بغرض استكشاف المكان ومنها وما هو كان أهم وهو التعرف على أماكن قاعات عروض الفن التشكيلى سواء كانت التابعة للدولة أو القاعات الخاصة والتى يمتلكها بعض الأشخاص المرموقين – كان ذلك أثناء فترة الدراسة – كما زادنى حب الاستطلاع بالذهاب إلى مراسم بعض الفنانين كى أشاهدهم على الطبيعة. كما أننى تأثرت بكثير من الفنانين المصريين وعلى فكرة هذا ليس عيبا ، بشرط ألا نتمادى فى ذلك كى لا نصبح مقلدين وهذا تستطيع أن تستكشفه فى بعض أعمالى الأولى إذا كنت متابع جيد لمراحلى ؛ فمن الفنانين الذين كنت أضعهم أمام عينى هم : صبرى راغب، عبد الهادى الجزار، حامد ندا، وعفت ناجى ، أما الفنانين العالميين فهم : بول سيزان، فان جوخ، بول جوجان، ومارك شيجال .

هل هناك خطة معينة قبل كل عمل فني ترسمة ، أم انك لا تخطط قبل العمل؟ و كيف تتعامل مع الورق الآبيض قبل الرسم علية ؟
أننى لا أضع خطة مسبقة قبل أى عمل فنى أقوم به فهذا مرفوض تماما فى الفن أو معى على وجه الخصوص ؛ فليس من المعقول أننى أقول أنا هاعمل لوحة عن بورسعيد أو عن البحر أو عن الحرب أو عن ما يحدث الآن فى فلسطين فهذا فى حد ذاته ليس فناً ؛ إن الفن يا سيدى ليس تسجيل أو محاكاة للواقع بل هو إعادة اكتشاف وصياغة هذا الواقع ؛ إننى أضع أفكارى مباشرة على اللوحة وأحياناً أخرى أقوم بعمل تجارب لكثير من أعمالى على اللوحة ذاتها ، والتى لا أستطيع أن افصلها عن العمل فهى بالفعل عمل فنى قائم بذاته ، حتى ولو كان تخطيط مبدئى (اسكتش)

هل تمزق لوحة بعد رسمها ؟
لا أستطيع أن أمزق أى عمل سواء كنت راضى أو غير راضى عنه ؛ فأى شىء أنا أرسمه حتى لو كان ورقة صغيرة احتفظ بها لأنها تمثل تاريخى ، كما أننى يا سيدى من أنصار التجريب فى الفن " فن بلا تجريب لا يصبح فناً " وهذا موضوع آخر سوف أتحدث عنه فى وقت لاحق ، حيث أن للعمل الفنى قدسية خاصة عندى وعند الكثير من الفنانين

كم يبلغ عدد اللوحات التى رسمتها ؟
إلى حد ما كثير ، وعلى فكرة عمرى ما خطر على بالى أعد أو احسب هذه الأعمال .... بس اللى اقدر أقوله إن العملية الفنية ليست بالكم ذى أى حاجة فى الدنيا ، واعتقد إن الكيف عند الفنان هو الأهم.

أي من أعمالك التى صنعتها هو الآقرب اليك ؟ حدثنا عن قصتها ؟
بخصوص أيهما الأقرب من أعمالى ؛ فاحب أقولك إن جميع أعمالى هى الأقرب وليس هناك ما أستطيع أن أفضله عن الآخر ؛ لان كل لوحة أنا باعملها أو عملتها بتعب فيها أوى.. أوى

صفات الدكتور سعيد القطان و هو داخل أحد المدرجات بالكلية ؟
عن صفاتى داخل جدران الكلية فتستطيعون الذهاب إلى هناك وتسألون عنى ، ولكن موجز القول ؛ إننى كالسيف لا اقبل أى تهاون فى أداء أى عمل أقوم به ، ولا أحب أن يكون طلابى متهاونين فى أداء أعمالهم إننى أخاف عليهم أعطيهم من وقتى الكثير ، هكذا تعلمت من أساتذتى.

وجة نصيحة الى الرساميين الصغار و الذين يشاركوك حب الرسم و مازالوا فى بداية حياتهم الفنية ؟
لقد تعبت كثيرا كى يصبح لى اتجاه أو أسلوب أو بمعنى أدق ؛ أن يصبح لى شكل يستطيع من خلاله أى فرد فى المجتمع أن يتقبلنى ويتقبل أعمالى فلا بد على الفنان أن يتعلم فجميعنا سنظل نتعلم مدى الحياة فليس للعلم مدى محدد ؛ إننى اذكر هنا مقولة (بيكاسو) إننا جميعا مثل الطحلب الذى يعيش فى مياه البحيرات على غيره مع الفارق أننا آدميين نأخذ ما يناسبنا ولسنا مقلدين ؛ واقصد بذلك أننا نملك كما هائلا من التراث والذى يمكننا ويؤهلنا بان نكون فى مواجهة تحديات الغرب ... إن تراثنا بين أيدينا فلماذا لا ننهل منه ، وهذا ما أنا أقوم بتطبيقه الآن ، وبالفعل استطعت أن أطبقه فى دراساتى العليا فى مرحلة الماجستير ، وقد طبقته بالفعل على طلاب الكلية وكانت نتائجه إلى حد كبير ناجحة ، وأيضاً أحاول تطبيقه بشكل أوسع فى مرحلة الدكتوراه. وهذا هو مستخلص موجز لما قدمته فى مرحلة الماجستير ، والتى قد اجتزتها بنجاح وطباعة الرسالة على نفقة الجامعة :
عنوان البحث : "القيم التشكيلية والتعبيرية للمفردة الشعبية كمصدر للرؤية فى ضوء مفهوم الحداثة فى التصوير" . إعداد الباحث : سعيد محمد حمدى القطان . جهة البحث : كلية التربية الفنية ـ جامعة حلوان .
يهدف البحث إلى الكشف عن القيم التشكيلية والتعبيرية التى تتسم بها المفردة الشعبية وخاصة مفردات السحر الشعبى باعتبارها مصدراً للرؤية الفنية ، وذلك فى ضوء مفهوم الحداثة فى مجال التصوير ، والوصول إلى عدة مداخل تجريبية وحلول تشكيلية متنوعة من خلال إجراء التجربة التطبيقية على الطلاب للاستفادة من دراسة مفردات السحر الشعبى ، والتى يمكن تناولها عند تدريس مقرر التصوير لطلاب التربية الفنية بكلية التربية النوعية ببورسعيد ، بالإضافة إلى تجربة الباحث الذاتية . ولتحقيق أهداف البحث قام الباحث بعمل الفصول الآتية : الفصل الأول: بعنوان - موضوع الدراسة . الفصل الثانى: بعنوان - أصول السحر الشعبى ومفرداته فى الحضارات القديمة. الفصل الثالث : بعنوان - المفردات التشكيلية فى السحر الشعبى . الفصل الرابع : بعنوان - المفردة الشعبية كمصدر للرؤية فى أعمال بعض الفنانين المصريين المعاصرين. الفصل الخامس : بعنوان : التطبيقات العملية للبحث . وفى نهاية البحث يعرض الباحث نتائج البحث وتوصياته والمراجع (العربية والأجنبية) وملخص البحث باللغة العربية والإنجليزية .
لقد كانت فترة الكلية – كما سبق أن أشرت- عبارة عن رحلة تعلمت منها الكثير ، لقد اكتسبت فى هذه الفترة ثقة أساتذتى الذين أعطونى من وقتهم الكثير وفى السنة النهائية من الكلية جاءتنى فرصة الاشتراك فى إحدى معارض الدولة الجماعية والتابعة لوزارة الثقافة والمركز القومى للفنون التشكيلية وهو معرض الأعمال الصغيرة ، والذى يقام كل عام بمجمع الفنون بالزمالك بالقاهرة ، وكان هذا عن طريق أحد أساتذتى الأجلاء ، والذى لا أستطيع أن أنكر فضلة ، وهو الخزاف المعروف الأستاذ الدكتور (جمال الدين حنفى ) أستاذ تصميم الخزف بكلية الفنون التطبيقية ، وكانت هذه هى المرة الأولى لى ، والتى عرضت فيها إحدى أعمالى بجوار كبار فنانى مصر ثم توالت بعد ذلك اشتراكاتى فى تلك المعارض الجماعة وعروضى الخاصة فى قاعات الدولة والقاعات الخاصة والتى لا أطيل عليكم فيها الحديث

هل تأثرت بأى من الرساميين من أبناء جيلك و خاصة من أبناء " الباسلة " بورسعيد ؟
تأثرت بكثير من الفنانين المصريين وعلى فكرة هذا ليس عيبا ، بشرط ألا نتمادى فى ذلك كى لا نصبح مقلدين وهذا تستطيع أن تستكشفه فى بعض أعمالى الأولى إذا كنت متابع جيد لمراحلى ؛ فمن الفنانين الذين كنت أضعهم أمام عينى هم : صبرى راغب، عبد الهادى الجزار، حامد ندا، وعفت ناجى ، أما الفنانين العالميين فهم : بول سيزان، فان جوخ، بول جوجان، ومارك شيجال .

فى أغلب رسوماتك ، هل هى تعبير عن الحالة العامة لبلدنا ، أم أنها تعبير عن ما فى داخلك كشخص ؟وكيف ينظر الناس الى الرسم بصفة عامة .. هل هى نظرة إيجابية ، ام سلبية ؟
إننى اهتم فى أعمالي بالتدقيق فى اختيار ما يتناسب معى من مفردات الفن الشعبى بما يحقق لها من قوة الدلالات التعبيرية والرمزية لتوظيفها داخل العمل الفنى ، كما اهتم فى أعمالى بإيجاد حلول تشكيلية معاصرة لتوظيف الدور التعبيرى والرمزى لهذه المفردات للتعبير عن الموضوعات التى تعبر عن الإنسان بجانبه المادى والروحانى مثل الجسد والروح فى عقيدة الحياة ما بعد الموت عند القدماء المصريين وعلاقتها بالطقوس السحرية ، والجسد والروح فى الفلسفة الصوفية وعند الجماعات الشعبية الإعتقادية ، بالإضافة لموضوعات خاصة بحياتى الشخصية والاجتماعية فى محاولة للتعبير عن الشخصية المصرية ، حيث أتلمس الحياة الفلكلورية الشعبية ، وارتباطها بنماذج الحياة فى المجتمع المعاصر . لقد أرهقتنى المثلثات والخطوط الدوارة والمتعرجة والمتحولة ومفردات الفن الشعبى. لذا أَبْحثُ عن الحقيقة ، التى هى ضوءِ العالمِ ، وأُحاول أن أكُونَ صادقا في أعمالِي. والصدق في الفن وهو إضافةُ الذات في نسيج العملِ ، بحيث نَرى العمل أصيلا معبرا عن مبدعه ، وليس منسوخا من إبداع غيره ، ولا يكفى أن تكون إضافة الذات برهانا على هذا الصدق ، بل سوف يتعين على الفنان المبدع أن تكون ذاته موازية لمنهجه فى العمل الفنى ، فذلك التوازى هو البرهان الآخر الذى سيظل جديرا بالتأمل لمن يبغى رؤية الآخر. لذا أحاول أن تحمل رسومى تلك الذات الصافية بالصدق ، حتى أننى أرى أعمالى كما لو أنها جزء من حائط قديم.
كما أن الأسلوب عندى يجمع بين التجريدية التعبيرية والسريالية الميتافيزيقية ، بالإضافة إلى استخدام خامات ، ووسائط تشكيليـة عن طريق الاستعانة بتقنيات وخامات خاصة بى ، كاستخـدام الأوراق بتنـويعاتها والأوراق المشربة بالزيت والعجائن بأنواعهـا ، بالإضافة إلى بعض الوســائط المادية (الأخشاب ، الأقمشة ، الجلود ، اللدائن ، والمعادن) ، وبعض العناصـر الطبيعية ، والمزج بينهمـا كي تنطلق مفردات العمل إلى القيم الروحانية ، إضافة إلى أساليب الكحت والكشط والحفر الغــائر على الأسطح ، والتي تعطى الجو للإحساس بالقدم.

علاقاتك بفناني بورسعيد من أبناء جيلك ؟
عن علاقتى بزملائى فمعظمها إلى حد ما علاقات طيبة ، ولا أستطيع إلا أن أقول : " حدث ولا حرج " ، وهذا يرجع إلى أننى فنان يا سيدى ؛ فتستطيع أن تستكشف من هو معك ، ومن هو ضدك

حدثنا ... كيف نقرأ العمل الفني ؟
يتطلب الكثير من الجهد وان يكون الشخص على قدر كبير من الثقافة الفنية ، وعلى قدر كبير من الاقتراب من حياة الفنان الشخصية لأن حياة الفنان الشخصية هى الحافز الأول لكثير من أعماله ، أما بالنسبة للمتلقى أو الجمهور العادى ؛ فكل ما نراه يستدعي بعضه ويتم تصنيفه في الذاكرة. فالذاكرة لا تحتفظ فقط بالأعمال الكبرى أو الأعمال التي نختارها نحن ، وهناك مقولة مهمة للفنان النحات "محمود مختار" يقول فيها: إن العملة النقدية هي قطعة النحت التي تصل للرجل الفقير أو العادي الذي لا تتاح له فرصة مشاهدة المعارض الفنية ولا يحضر إلى المدينة لرؤية التماثيل . وكان يؤكد على ضرورة الاهتمام بهذه العملية مهما كانت تكلفتها لأنها تتضمن رسالة تصل إلى ملايين الناس ولابد أن تتضمن قدرا من احترام العقل والمنطق واحتواء رسالة إنسانية لأن هذا يبنى ، وبدون أن يعى الناس منطق بلد كامل. بالتأكيد أن الفن يؤدي غرضا ما أو وظيفة ما طول الوقت ؛ فالفن في الأساس وظيفة والكلام عن الجمال للجمال هو "كلام فاضي" ويردده الناس دون وعي.. فالفن منذ بدء الخليقة هو من أجل تأدية غرض أو وظيفة ثم يأخذ قيمته الجمالية لاحقا من اصطلاح مجموعة كبيرة من البشر على أهميته وضرورته وليس بالضرورة أن تكون موافقا عليه . لقد بدأ الفن برسم الإنسان للحيوانات على جدران الكهوف للتغلب على خوفه منها بالسحر. ثم أصبح له هدف توثيقي وديني في الحضارات الفرعونية والآشورية ، ثم هدف ديني في أوروبا في عصر ما قبل النهضة من خلال الكنائس ، ثم هدف سياسي في عصر النهضة. وفي الوقت الراهن يأتي فن الإعلان كمقابل للفنون في العصور الأخرى . هو البديل لفن الكنيسة والدولة والإقطاع ؛ فالموضوع له دائما أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية لأنه الرسالة الأقوى التي تصل للأفراد في العالم كله الآن ، ويشير آخر تقرير لليونسكو إلى أن مئات المليارات كحجم للاستثمار في الإعلانات في العالم ، بالإضافة إلى قائمة كبيرة من الدراسات والعلوم والأبحاث التي تخدم الإعلان ؛ فالجمال يكون في قوة المنطق والقدرة على أداء الدور والإبداع ، وفي المراحل الانتقالية تسقط وسائل الاتصال القديمة ويصبح من الضروري ابتكار وسائل جديدة .وهذا الكلام معروف في العالم الآن ويؤثر حتما على السياسات المتحفية للمتاحف التي بدأت في التغير لتؤكد عل هذه الفكرة ، فالمتحف الآن لم يعد يهتم بالفنون الكبرى فقط ، وإنما بكل شي ء ؛ سنجد مثلا أحد المتاحف يقيم معرضا تحت عنوان "علاقة التأثير المتبادل بين برلين وباريس " ..... وهناك يمكن أن تشاهد لوحات وكتبا وأيضا ملابس ولافتات إعلانية وعلب منتجات استهلاكية ، فهناك اتجاه في العالم لتوثيق الرسالة البصرية ؛ فالكلام عن أن الأعمال الكبرى هي التي تؤثر في الناس كلام غير معقول وغير صحيح ، وهناك أيضا في أوروبا متاحف دائمة لهذا الغرض؛ ففي باريس متحفاً للملصقات فقط ، فهذا هو الاتجاه في العالم الآن ........ إن هذا ما نسميه فى بفن العامة (pop. Art) ، أو (popular art) ، والذى تطور أو اصبح يسمى بفن الواقعية الاجتماعية الجديدة (instillation art) ، أى فن الأعمال المركبة ، أو الأعمال التركيبية المنشاة فى الفراغ.

أين انت الآن يا رسام بورسعيد وسط العديد من زملائك فى الرسم ؟
سؤال لا أستطيع الرد عليه لأننى يا سيدى لا أملك أن احكم على هذه المكانة وسط هذا الكم الهائل من شباب الفنانين ، ولكننى أستطيع أن أقول أن أعمالى ومعارضى والسيرة الذاتية الخاصة بى هى التى تحدد لكم هذه المكانة ، بالإضافة إلى الاستمرارية يا سيدى..... وأحب أن أؤكد على كلمة الاستمرارية ؛ فالفنان الحقيقى هو من يستطيع أن يعبر بفنه إلى كل فرد فى المجتمع وأن يستمر فى أداء واجبه تجاه هذا المجتمع ، فليست العملية لوحة وبس... أو معرض وخلاص.... أو جائزة فى مسابقة وانتهى الأمر على كده .... يا سيدى الفن حاجة تانية ... تانية خالصة ، ياريت أصدقائنا اللى لسه بيتعلموا يعرفوا كده ... يعرفوا إن المشوار مش صعب بس استمرارك كفنان مبدع ومنتج هو ده الشىء الأصعب ، وبالتحديد فى بلدنا... أما بخصوص أيهما الأقرب من أعمالى

هل أقمت معارض شخصية من قبل ؟
بالفعل ، أقممت العديد من المعارض منها معارض جماعية :
1997 – 2003 صالون الأعمال الفنية الصغيرة الأول ــ السادس بمجمع الفنون بالقاهرة. 1999 – 2001 صالون الشباب العاشر ــ الثالث عشر بمجمع الفنون بالزمالك، قصر الفنون بالأوبرا، القاهرة. 2000 بينالي القاهرة الدولي الخامس للخزف بمجمع الفنون، القاهرة. 1998 ، 2000 ، 2005 بينالي بورسعيد القومى الرابع والخامس والسابع بقصر الثقافة، بورسعيد. 2000 – 2001 معرض جماعي بقاعة ( كريم فرنسيس ) بوسط المدينة بالقاهرة. 2001 مهرجان الفنون ( النطاق) بقاعة ( تاون هاوس ) وسط المدينة، القاهرة. 2000 ملتقى فناني بورسعيد بقاعة ( الاليانس فرنسيس )، بورسعيد. 2000 معرض فناني بورسعيد بقاعة قصر الثقافة، بورسعيد. 1999 معرض ( همس التراث ) بقاعة قصر الثقافة، بورسعيد. 2002 معرض الرعيل الأول لكليات التربية النوعية باتيلية القاهرة.
و منها معارض خاصة :
2002 معرض ( طوالع الرجال والنساء ) بقاعة الاليانس فرانسيس، بورسعيد. 2002 معرض ( طلاسم سحرية ) أتيلية القاهرة بقاعة راتب صديق، القاهرة. 2001 معرض (ديليسبس، لذة الحياة الأخرى) بقاعة الاليانس فرانسيس، بورسعيد. 2000 معرض ( الأشياء، عودة للحياة ) بقاعة الاليانس فرنسيس ببورسعيد.
بينما الجوائز التى حصلت عليها : 2005 جائزة أولى ( رسم ) بينالى بورسعيد القومى السابع . 1999 جائزة ثانية ( رسم ) صالون الشباب الحادي عشر، القاهرة. 1997 جائزة الصالون (رسم ) صالون الشباب العاشر، القاهرة.
و هذة هى قائمة المقتنيات : • متحف الفن الحديث بالقاهرة. • مقتنيات الأعمال الفنية الصغيرة بالقاهرة. • المركز القومي للفنون التشكيلية بالقاهرة. • جامعة قناة السويس ( فرع بورسعيد ). • المركز الفرنسي الرئيسي بالقاهرة. • مقتنيات خاصة لدى الأفراد بمصر، فرنسا، وألمانيا .

هل وزارة الثقافة ترعي الفنانيين الرعاية الكافية و تدعمهم ؟
طبعا يا صديقى اعتقد إن وزارة الثقافة نجحت فى تبنى ورعاية العديد من المعارض الفنية ولها كثير من القاعات العامة لإقامة هذه العروض الفنية ... على فكر ممكن تتدخلوا موقع المركز القومى للفنون التشكيلية وانتم تحكموا على ده بأنفسكم ( www.fineart.gov.eg) ، أما عن الفنانين اعتقد انه إلى حد ما ليست هناك رعاية كاملة ..... بس بردة أرجع وأقول إن الدولة والحكومة مش هى اللى هتعمل كل حاجة ... يا حبيبى الفن فى الدول الأجنبية حاجة تانية .... أنا مش عارف ليه لما نبص على الغرب ناخد من عندهم الوحش ونسيب الحلو ليه كده أنا مش عارف ... خلاصة الأمر الفن فى الدول الأجنبية بترعاه المؤسسات والشركات الخاصة ، بالإضافة إلى رجال العمال وصفوة المجتمع .. مش الدولة يا صديقى .. الدول هناك ما عليها إلا أن توفر المكان فقط .

بورسعيد و بورسعيد أون لاين

ماذا تعني لك بورسعيد ؟
طبعا بورسعيد هى كل حاجة حلوة مش عارف أقولكم إيه ... لما باكون مسافر بعيد عنها باحس إن فى حاجة نقصانى .. طبعا كل حاجة فيها كانت بمثابة مصدر الهام عندى .. أكيد الكلام ده قليل عليها ، وعلى فكره أنا عملت معرض عنها ، وكان اسمه (رصيف ديليسبس .. لذة النظرة الأخرى) ، وكل أعمالى يا صديقى تقدر تستشف فيها إحساسى بكل حاجة أنا بحبها فى بورسعيد ، وبورسعيد يا صديقى ليها طعم تانى عندى ، ومش أنا بس ... كل واحد فى مصر عارف كده وعارف فضل البلد دى إيه ... ومش عايز أفسر اكتر من كده .. بس هما الناس ياريت يدوها حقها..

كيف أكتشفت بورسعيد أون لاين ؟ و هل أنت راضي عن الخدمات العديدة الموجودة بالموقع ؟
أما عن موقع (بورسعيد اون لاين) فقد اكتشفته عن طريق أحد الأصدقاء ، وما تخافش ياعم انتم معروفين جامد بس ياريت يكبر هذا النشاط وطبعا معانا أستاذ جامد أوى (عاطف زرمبة) ولو احتجتم حاجة منى أنا طبعا معاكم وتحت أمركم فى أى وقت

ما هى أهم مشاريعك القادمة ؟
عن مشاريعى القادمة .. فأنا عندى معرض بأحضر له ، وان شاء الله يعجب الناس .. طبعا فى القاهرة ... فى ( اتيلية القاهرة ) اللى فى وسط البلد ... بس لسه الميعاد.. واسم المعرض (حالة خاصة جداً) ... باحاول اعبر فيه عن الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فهم بالنسبة لى حالة خاصة..

كيف تري مستقبل الرسم فى بورسعيد و مصر بصفة عامة؟
عن الوضع عندنا هنا يمكن التعبير عنه بالقول : انه انعكاس صور اتصال لا تحوي هذه القيم سيكون له تأثير خطير جدا ، لأن الرسائل المفتقرة للمعني سيكون لها تأثير أسوأ مما يمكن تخيله ، والأجيال الحالية التي يطلق عليها "أجيال البانجو" هي أجيال لم تلق رسالة مترابطة ، الأمر الذي يساهم في خلق بلبلة وحالة من التشتت والإحساس بعدم الجدوى . والطفل الذي يلقى علامات الاتصال السائدة الآن يجعلني أفكر كثيرا في كيفية بنائه وما يمكن أن يكون عليه هذا الطفل في شبابه. فالحكاية بالفعل ليست بسيطة وتعكس أزمتنا في نفس الوقت. نحن الآن نعيش على المستوى البيولوجي فقط .. نأكل ونشرب ونبحث عن الخبز والمياه ولا توجد إمكانية لأي شيء أعلى من البيولوجيا قليلا. رغم أن هذا المستوى البيولوجي متوافر لحالات في الحياة أقل من النبات وليس فقط الحيوانات ! وهناك اتجاه لاعتبار كل ما هو فوق البيولوجيا هو نوع من السفسطة والفانتازيا ، وأصبحت الكوارث التي نمر بها مبررا لإزالة الأهمية عن أي مستوى أعلى من مستوى الضرورة، والأكل.

بينالي بورسعيد السابع

كيف كان شعورك عندما علمت بأنك الفائز فى بينالي بورسعيد الآخير ؟
عن شعورى و انا الفائز فى بينالى بورسعيد فهو إحساس لا أستطيع وصفه ، كما أنها ليست المرة الأولى التى احصد فيها جائزة ، ولكننى أعتبره نوع من التكريم اكن له كل الاحترام ؛ فالجائزة فى رأى لا تهم الفنان اكثر من القدر الذى يهمه هو حب المجتمع لفنه وأعماله ؛ بالإضافة إلى الاستمرارية والحفاظ على هذا المركز المعنوى والذى توصل إليه

اين كنت حين تم إعلانك الفائز و متى بالضبط ؟
علمت بهذا الفوز من خلال صديقى ، وقد كنت وقتها بالكلية كان عندى محاضرة مع طلابى وعندما علمت تلقيت التهانى من طلابى ؛ لقد أسعدنى سعادتهم لى ولفوزى

و من هو أول من اخبرتة بفوزك و إحرازك اللقب ؟
أول شخص علم بذلك هى خطيبتى لأنها تعمل معيدة بنفس الكلية وفى نفس القسم فهى مشروع فنانة جادة

لنقل لك أخيرا .. ألف مبروك على فوزك فى البينالي الآخير فى مسابقة الرسم ، و نحن شاكرون لموافقتك على إجراء الحوار الصحفي الذى أمتعتنا به ، تمنياتي لك بمزيد من التفوق و التقدير و تشريف بورسعيد .. هل لديك أقوال أخري ؟
أكتفي بهذا

و التوقيع ؟
سعيد القطان

حــــــــــــــديث الصـــــــــــــــــــور













المصدر : بورسعيد أون لاين
أضف لموقعك | المشاهدة: 796
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |