|
ملتقي النصر الأول ببورسعيد |
|
|
 كتبت : نجوي العشري ملتقي النصر عنوان جديد لمعرض الفن التشكيلي في بورسعيد بعد أن كان لسنوات طويلة يحمل عنوان بينالي بورسعيد والتعديل في العنوان ليس مسألة بسيطة بل وبصدق كان من الواجب ان يتم هذا التعديل من سنوات ايضا فالاحتفال ايضا..يعيد النصر للشعب المصري مجسدا في أبناء بورسعيد مع مجموعة من الشباب من المحافظات المختلفة والذين كتبوا بدمائهم هذه الملحمة التي استحقت
ان تكون عيد النصر والعنوان الجديد لايعني اسقاط تاريخ بينالي بورسعيد ولكنه فقط تعديل
فقد بقي البينالي وإن كان سوف يصبح بينالي دوليا عربيا كل عامين بالتبادل مع معرض ملتقي النصر وقد كان الاشتراك في البينالي من فناني المحافظات من المترددين علي قصور الثقافة بعكس العنوان الذي يقول ان البينالي دولي مع انه محلي صرف فيعبر عن الفن علي انتشار رقعة الوادي وأكثر مايتميز به هذا المعرض هو انه مفتوح للمبدعين دون شرط مثل الشهادات الأكاديمية أو غيرها من القيود التي تقف في طريق الكثير من المبدعين وأظن ان العمل الفائز بالجائزة الكبري هذا العام شاهد علي ذلك فهو بالغ الجمال وهو أيضا تشكيل مبهر من الحديد يجمع بين الرمزية والتعبيرية بين الماضي والحاضر مع أن الفن فطري ولم يحصل علي شهادات أكاديمية في الفن واستحق العمل بإجماع الآراء علي الفوز وأتمني علي محافظ بورسعيد أن يترجم هذا الإجماع بوضع هذا العمل في أحد ميادين بورسعيد.
وتبقي همسة للمشرفين علي المعرض وهي أن قيمة الجائزة الكبري والجوائز جميعها يجب أن يتضاعف لأنها لاتكاد تغطي تكلفة مجرد الخامات التي استخدمت في الأعمال ليس عزرا قصر الميزانيات فأظن ان رعاية بورسعيد لهذا النوع من الفن تستحق أكثر من هذا بكثير.
وقد أقيمت علي هامش الملتقي ندوتان الأولي حول دمية الالمبي كوسيلة تشكيلية شعبية للتعبير عن الأحداث الجارية والتي تحدث فيها محمد المغربي رئيس نادي الأدب ببورسعيد وقاسم مسعد عليوة الباحث في التراث الشعبي عضو مجلس ادارة اتحاد الكتاب أما الندوة الثانية فدارت حول تطوير آليات ملتقي النصر للفنون التشكيلية ببورسعيد وتحدث فيها الفنان محمد حمزة وحسن عثمان. وكما يقول الدكتور عبدالوهاب عبد المحسن رئيس الادارة المركزية للشئون الفنية بهيئة قصور الثقافة فإن هذه الدورة لملتقي النصر تأتي استكمالا لبينالي بورسعيد في دوراته السابقة في اطار خطة الادارة للعمل علي تطوير آليات وإمكانات العروض الفنية في محاولة جادة منها للنهوض بها واستيعاب كل الطاقات الإبداعية في أقاليم مصر ـ وليس بورسعيد وحدها ـ من خلال اتاحة الفرص لمزيد من المشاركات وتلبية مزيد من الإحتياجات والعمل علي فتح نوافذ جديدة لمن لم تتح لهم الفرصة للعرض في العاصمة أو خارج الوطن مما يساعد علي النهوض بالحركة التشكيلية, كما أنه يؤكد ان الهدف من اقامة الملتقي هو الاهتمام بالأنشطة المتعلقة بالثقافة الجماهير وعودة اسم الهيئة الي الثقافة الجماهيرية مشيرا الي أن الدورات السابقة كان اسم البينالي فيها يتجه الي المشاركة الدولية.
ـ كما هو شائع في البيناليات الأخري ـ لتشارك فيها الدول وتلتقي التجارب الجديدة في المعارض الدولية غير أن هذا لاينطبق علي بينالي بورسعيد الذي حرص منظموه علي ادخال كل التقنيات الحديثة في المعرض حتي يكون له شعبية وصدي لدي الفنانين المشاركين, كما تم اختيار لجنة تحكيم قوية علي مستوي دولي لوضع فكر يناقش أي تجربة موجودة في العالم, كما أوضح ان البينالي بدأ يفتح الباب أمام كل فنان لديه قدرة علي التطوير والتغيير.
وقال الفنان الدكتور فاروق وهبة رئيس لجنة التحكيم ان هذه الدورة شارك بها175 فنانا في مجالات النحت والتصوير والخزف والرسم والجرافيك, واشار الي أن الملتقي يعقد كل عامين بينما يقام البينالي كل عام وعلي الرغم من أنه يعكس روح الأقاليم إلا أن الأعمال المشاركة فيه ترقي لأن تشارك في بينالي الاسكندرية الدولي.
واشار الي أن اللجنة اختلفت بشأن فكر التقنيات بالنسبة للجرافيك وقال انه في المستقبل سيكون هناك حرص علي اشتراك الفكرالجديد ووضعه في مكانة الفيديو مشيرا الي أن الديجيتال موجود في العالم كله, ولكن هناك اسلوبا وأصولا وروحا مع استحضار الوسائل التي يعمل بها الغرب دون تقليد ودون انعزال عنها.المصدر : الاهرام أضف لموقعك | المشاهدة: 180
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |