|
طريق الموت.. الاسماعيلية ـ بورسعيد سابقا |
|
|
|
الطريق السريع في المسافة بين محافظتي الاسماعيلية وبورسعيد تنعدم فيه الإنارة تماما ليلا, ولا يكاد يمر يوم دون حدوث حادثة بشعة حيث تصطدم سيارة بأخري لتزهق الأرواح وتسيل
الدماء حتي أطلق عليه طريق الموت السريع وبجانب عدم توافر الإنارة اللازمة تنعدم أيضا الخدمات الأساسية بالرغم من أنه طريق حر ويصل عرضة الي15 مترا, وبه3 حارات أساسية ولكنه يفتقد شروط الطرق الحرة التي تطورت عالميا بشكل عال جدا وأصبح هناك مواصفات عالمية لشبكة الطرق فلابد من إعادة النظر في الطريق السريع بين الإسماعيلية وبورسعيد الذي تقع فيه كوارث تقدر قيمتها بـ8 مليارات جنيه سنويا وتبلغ خسائر شركات التأمين900 مليون جنيه.
ويقول الدكتور أسامة عقيل أستاذ الطرق بكلية هندسة جامعة عين شمس: شبكة الطرق الرئيسية غير منفذة بالشكل المطلوب ومعظم شبكات الطرق الرئيسية باستثناء طريق الصعيد ذات مسافات قصيرة بل إن معظمها أقل من200 كيلو متر وأن تخطيط الطريق وإنارته لن يشكل عبئا كبيرا نظرا للعائد الاقتصادي الهائل الذي تستفيد منه الدولة بل انه مع تقليل حوادث وتأمين الطرق وجذب الحركة عليه فإن العائد يكون عاليا جدا, وعلي الجانب الآخر فإن إنارة الطريق ضرورية حتي يكون هناك شرايين للتنمية علي جانبي الطريق مما يضمن وجود عمران علي جانبي الطريق. وأضاف أن الطرق تطورت بشكل كبير جدا عالميا, ويوجد مراحل لتنفيذ إنارة طرق والمرحلة الأولي وهي الطرق التي تربط عواصم المحافظات, وتكون أطوالها محدودة لا تتعدي250 كيلو مترا ويليها في المرحلة الثانية الطرق الرئيسية التي تربط عواصم المحافظات بالمدن الرئيسية القريبة منها والمرحلة الثالثة وهي الطرق السريعة بين المحافظات التي تبعد أكثر من250 كم..
ويشير الدكتور أسامة عقيل الي أن عدم إنارة الطرق تتسبب في حدوث كوارث تقدر قيمتها بـ8 مليارات جنيه في السنة الواحدة وان تقرير سبتمبر2008 عن حوادث الطرق التي تقدر بالمليارات وكانت شركات التأمين قد أعلنت عن خسارتها مبلغ900 مليون جنيه سنويا تتكبدها لحوادث الطرق خاصة للطرق المظلمة غير المضاءة, فلابد من إنارة الطرق حتي تقلل من الخسائر البشرية والمادية التي تحدث يوميا.
واشار الي أن شبكة الطرق الرئيسية يقع عليها80% من حوادث الطرق.. وبالنسبة للطرق المظلمة إذا تم إضاءتها فسوف تحصل المحافظة علي رصيد عال جدا من الإعلانات التي تكون علي الطريق, وهناك موارد كثيرة وعديدة تستطيع كل محافظة الاستفادة منها ولابد للدولة ان تشارك شركات التأمين في إنارة الطرق ولابد أن تساعد هيئات المجتمع المدني في إنارة الطرق... وبالنسبة للكهرباء فإن الدولة بها فائض كبير في الكهرباء وخاصة في داخل محافظات الجمهورية شمال ووسط الجمهورية والضعف الوحيد الموجود في المناطق متدامية الأطراف.. وإذا تم إنشاء محطة كهرباء وتم توزيع انتاجها علي طريق من الطرق فسوف تتم تغطية الطريق لمسافة أكثر من250 كيلو مترا ويكون هناك فائض كبير و مشكلة الكهرباء ليست مطروحة علي الساحة المصرية لان مصر من الدول المصدرة للكهرباء. وتعترف عايدة تادرس مسئول هيئة الطرق والكباري الخاصة بمحافظة بورسعيد بأن الاضاءة معدومة في الفترة الأخيرة علي الطريق مما جعلنا نقوم بتركيب عيون القط الفسفورية علي جانبي الطريق وفي منتصف الطريق منعا لحدوث حوادث علي الطرق,
وتشير الي أن الدولة انفقت مبالغ طائلة في إقامة الأعمدة علي جانبي الطريق, فلابد من خدمة الطرق بين المحافظات المختلفة والمدن بانارتها وصيانتها, ولابد من متابعة ومجازاة المقصرين فورا حفاظا علي أرواح المواطنين.
ويقول السيد التورجي رئيس لجنة الثقافة بمحافظة بورسعيد ان عدم إنارة الطريق السريع يسبب حوادث علي الطرق وتسيل دماء المواطنين علي الأسفلت هباء فلابد علي كل محافظة متابعة أعمدة الأنارة وإصلاحها فورا. علي الطرق السريعة حرصا علي أرواح المواطنين الذين يستخدمون الطريق.
ويقول صابر كامل موظف بالنسبة لطريق الإسماعيلية بورسعيد تنعدم الانارة به تماما ليلا, ولا يكاد يمر يوم دون وقوع حادثة بشعة حيث تصطدم سيارة بأخري لتزهق أرواح الأبرياء وتهدر الأموال وتسيل الدماء حتي أطلق عليه في الأيام الماضية طريق الموت السريع, فإن السرعة في الساعات المبكرة صباحا وفي الليل هي أول عيوب الطريق لعدم توافر الانارة اللازمة والخدمات الاساسية, واللافت للنظر أن معظم مستخدمي هذا الطريق من سائقي النقل والميكروباص وسيارات الاجرة( البيجو) الذين اعتادوا علي القيادة ويحفظون الطريق جيدا.
ويقول عبدالحميد عيد هلال تاجر, عند الذهاب إلي مدينة بورسعيد لشراء بعض البضائع والمستلزمات من أجل وضعها داخل المحل قبل حلول عيد الأضحي المبارك فإن الطريق انعدمت الإنارة به تماما حتي إنني طول المسافة كنت أتلو الشهادتين بسبب خشيتي من السيارات التي تجري بسرعة جنونية والاضاءة الفسفورية المرتفعة علي الطريق مما يجعلني لا أري أو أشاهد السيارات التي أمامي وفي نهاية الرحلة وعند عودتي شكرت الله! . المصدر : الأهرام أضف لموقعك | المشاهدة: 650
1. ارع صلاح سالم والطور بورسعيد أضيف بواسطة احمد البنا , في 08-11-2008 19:16 البقاء للة ( الحاج سيد متولى )
|
2. أضيف بواسطة سامية حجازي , في 09-11-2008 12:17 ان لله وان اليه راجعووووووووووووون
|
3. kr'm k/hl أضيف بواسطة
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
, في 09-11-2008 18:36 من هو المسئول عن قطع التيار على هذا الطريق ولماذا ده طريق سفر يعنى للى ما بيفهمش طريق علية عربيات مسافره هنا وهناك وبعدين طالما إنه مطفى لزمتها إية الأعمد اللى على الطريق عشان نحط عليها أعلام ولا إية بالظبط أرجوا من المسئول بأن يتخيل بأن أحد أولاده أو ذوية على هذا الطريق المظلم وحدث مالا يحمد عقباة يا جماعة فى كل دول العالم سةاء المتقدمة أو المتخلفة لا يحدث ما نراه هنا .
|
4. إخفاقات الرؤساء والمسؤولين أضيف بواسطة أحمد موسى, في 11-11-2008 22:14 ليس لدي الكثير سوي أسأله اود ان الساده المسؤلون يجاوبوننا عليها. 1- أين مهندسين الطرق والكبارى وماذا يفعلون؟ 2- اين رجال المرور والعاملين على سلامة المرور والطرق؟ 3- أين الوزير المسؤول من هذا كله؟ 4- أين رؤساء البلد من هذا؟ عار على حكومه الوطنى ان لا تتحرك، فهذه المشكله ليست وليده الامس، بل أنها من سنيين عده. نرجوا ان يتحركوا ولا يتركوا مثل هذه الامور والا سوف يقعون فى مثل هذه الحوادث إن شاء الله لانهم تعمدوا وقصروا فى واجباتهم ومسؤولياتهم.
|
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |