2. المقامة الأولي لمن يفهم " الفولة ".. أضيف بواسطة محمد عبده العباسي , في 11-11-2008 22:48 سبحان الله العلي العظيم ، بلغني أيها الملك السعيد ، ذو الرأي الرشيد ، أن جمارك بورسعيد ، اكتشفت في " الكونتنرات " الحديد ، حفاظات للأطفال الصغار ، مستودرة لصالح شركة ليستخدمها هؤلاء الأبرار ، إلا أن الشركة المستوردة ، أبت إلا أن ترفع مزاج هذه الفئة الرائدة ، وهم الأطفال ، أحبابنا علي كل حال ، فلابد من رعايتهم منذ الصغر ، حتي إذا شبوا عن الطوق وصاروا في الكبر تربوا علي ماعرفوه من بودرة في المهد ، فهي بالنسبة لهم ـ أقوي وأحسن من بودرة التلك ـ تمثل طعم الشهد .. وغاية الأمر أن المستورد في مكتبه المكيف ، كان يسعي سعياً حثيثاً لخير الوطن المزيف ، الذي يتمني من ورائه الثراء ، والكسب من أي سبيل شاء ، فالأطفال أحباب الله ، ومن المبكر أن يكشف لنا المستورد عن نواياه .. ومن هذه أشد علي يد الرجال البواسل الأشداء ، الذين يعملون في جمارك بورسعيد بكل همة واقتداء ، وأتمني سرعة القبض علي أصحاب الرسالة المشبوهة ، بكل وسيلة و دون أي دوخة ، ويتم محاكمتهم علانية ، ودون قبول أي اعتذار عن سوء النية ، وكشف أسماء مصاصي الدماء ، علي رأس الأشهاد من الأحياء ، وبترهم من الجذور ، حتي لا يقع في المحظور ، شباب في عمر الورود ، والله من وراء هذه المقامة وهو خير الشهود . ـــــــــــــــــــــــ محمد عبده العباسي عضو اتحاد كتاب مصر
|