|
تصاعد عمليات القرصنة البحرية يهدد الملاحة عبر قناة السويس |
|
|
|
أثارت عمليات القراصنة الصوماليين التي تصاعدت في الآونة الأخيرة وبلغت الذروة بخطف ناقلة النفط السعودية العملاقة المخاوف من تأثيرها على حركة الملاحة في قناة السويس وسط تحرك دولي لمواجهة هذه الظاهرة، فيما سيعقد اجتماع في القاهرة لمواجهة اعمال القرصنة.
وأمس قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس ان مالكي ناقلة النفط سيريوس ستار يفاوضون القراصنة الصوماليين للافراج عن الباخرة. وأضاف الوزير الفيصل الموجود في روما رداً على سؤال اعلم ان مالكي ناقلة النفط يفاوضون. نحن لا نحب التفاوض مع الارهابيين او مع خاطفي الرهائن. الا ان مالكي ناقلة النفط هم من يقرر في النهاية بشأن ما يحدث هناك.
واضاف ما اعرفه هو اننا سننضم الى قوة مكافحة القرصنة وسنسعى للقضاء على هذا الخطر المحدق بالتجارة الدولية. وقد رفضت الشركة المالكة للسفينة تأكيد أو نفي اجراء مفاوضات. وفي المقابل أكد متحدث باسم الخاطفين عبر قناة الجزيرة القطرية طلب فدية للافراج عن السفينة وأفراد طاقمها ال٢٥. وقال الرجل الذي عرف عنه باسم فرح عبد جامع في التسجيل الذي بثته القناة مترجما الى العربية هناك مفاوضون على متن السفينة وعلى الارض، عندما يوافقون على الفدية سيتم احضارها الى السفينة نقدا وسنضمن سلامة السفينة التي تحمل الفدية. واضاف سنقوم بعد النقود آليا، محذرا لدينا الات للتعرف على النقود المزورة. ولم يحدد الرجل قيمة الفدية في التسجيل. وفي طهران، ذكرت وكالة الانباء الايرانية ان ايران ليست على اتصال مع القراصنة الذين اختطفوا سفينة شحن ايرانية ترفع علم هونغ كونغ امام الساحل الصومالي. وكان القراصنة قد هاجموا سفينة الشحن ديلايت التي تحمل ٣٦ الف طن من القمح ويتألف طاقمها من ٢٥ شخصا في خليج عدن بينما كانت تبحر صوب ميناء بندر عباس الايراني. وقد تم الافراج عن السفينة في وقت لاحق أمس. وكانت ايران قد دفعت فدية في تشرين الاول لاستعادة سفينة تجارية ايرانية كان القراصنة قد استولوا عليها في آب امام سواحل الصومال. على صعيد آخر، اعلنت البحرية الهندية أمس انها دمرت سفينة كان القراصنة الصوماليون يطلقون منها زوارق للاقتراب من السفن التي تبحر قبالة السواحل الصومالية مما يعني توجيه ضربة شديدة الى قراصنة البحار الذين اختطفوا رغم ذلك ثلاث سفن جديدة. واوضحت البحرية الهندية ان فرقاطة هندية دمرت مساء الثلاثاء امس الأول واحدة من السفن الكبيرة للقراصنة وهي المعروفة بالسفن الام. وقد وقع الاشتباك عندما تعرضت الفرقاطة اي ان اس تابار التي تجوب المياه في خليج عدن في اطار جهود مكافحة القرصنة لاطلاق النار من جانب سفينة القراصنة مما دفعها الى الرد عليها. وفي باريس، قال قائد القوات البحرية الفرنسية من المحيط الهندي ان القراصنة الصوماليين أصبحوا قوات شبه عسكرية حقيقية، مجهزين بشكل جيد ومحترفين. أضاف: ففي لحظة يمكن أن يتحول بحارة وديعون على متن زوارق تقليدية مثلهم مثل آلاف صيادي السمك الى قراصنة يخشى بأسهم، مجهزين بكلاشنيكوفات وبنادق هجومية وقاذفات آر بي جي-٧ وأجهزة تحديد الموقع الجغرافي جي بي اس وهواتف خليوية. وأضاف ان صيادي السمك المزعومين هؤلاء لا يحتاجون سوى لربع ساعة لشن هجوم على سفينة تجارية واحتجاز طاقمها رهينة . [ المصدر : جريدة الأنوار ] أضف لموقعك | المشاهدة: 86
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |