|
مصر تدرس كيفية مواجهة القرصنة مع 6 دول بالبحر الأحمر |
|
|
محيط: عقد مسئولون كبار بوزارات خارجية مصر والسعودية واليمن والاردن والسودان والصومال وجيبوتي والجامعة العربية في القاهرة اليوم الخميس اجتماعا لبحث سبل مواجهة ظاهرة القرصنة عند سواحل الصومال.
وجاء اجتماع هذه الدول المطلة على البحر الأحمر وسط مخاوف مصرية متزايدة من التأثيرات السلبية على قناة السويس، خصوصا مع إعلان ثلاث من كبرى شركات الملاحة العالمية تحويل مسار ناقلاتها إلى رأس "الرجاء الصالح" لتفادي المرور قرب القرن الإفريقي، في حين لم تتخذ الكويت، إحدى أكبر الدول المصدرة للنفط، أي قرار بتحويل مسار ناقلاتها. وتشكل هذه الأزمة تهديدا مباشرا للمصالح المصرية ، اذ انها تؤدي الى انخفاض حركة مرور السفن في قناة السويس.وأعلن المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى أن مصر تدرس كل الخيارات للتعامل مع أزمة القرصنة التى تصاعدت مؤخرا، مشددا على أن كل الخيارات مفتوحة أمام الجانب المصرى.واكد حسام زكى أن الاجتماع يهدف إلى التشاور بين الدول العربية المطلة على البحر الأحمر،وجمع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر لمناقشة الوضع "الصعب جدا والغريب".وأضاف زكى فى تصريحات خاصة للقناة الأولى بالتلفزيون المصرى مساء الاربعاء أن مصر تبحث بشكل جدى على المستوى الداخلى بين كافة الوزارات والأجهزة المعنية هذا الأمر، موضحا أن منظومة الأمن القومى المصرى تعمل فى مثل تلك الأمور بشكل مكثف وتدرس كافة الاحتمالات، وما يمكن اتخاذه من اجراءات، وما إذا كنا سنكتفى بالانضمام إلى الجانب السياسى والدبلوماسى أم نصعد ونستخدم إجراءات أخرى أو ندخل فى خيارات أخرى.وشدد على أن كل الخيارات أمام مصر مفتوحة وأن خياراتها لا تقتصر على أسلوب واحد فى معالجة هذه الأزمة لأنها تؤثر على حركة الملاحة من وإلى البحر الأحمر وهو ما تسبب فى خوف البعض من المرور فى هذه المنطقة واللجوء إلى طرق بحرية بديلة.وأضاف المتحدث أن القراصنة بمختلف جنسياتهم يستخدمون الأراضى الصومالية كقاعدة للانطلاق منها وسحب السفن التى يتم قرصنتها إلى داخل المياه الاقليمية والموانىء الصومالية، مشيراً إلى أن عمليات القرصنة فى البحر الأحمر تصيب الجميع بحالة من القلق على الملاحة من وإلى البحر الأحمر، لافتا إلى أن كل دولة ستطرح ما لديها من أفكار يمكن اتخاذها لتأمين الملاحة فى البحر الأحمر.وتابع أن مصر ليست الدولة الوحيدة المطلة على البحر الأحمر فهناك دولا أخرى كثيرة مطلة عليه، مؤكدا أن البحر الأحمر لا توجد به عمليات قرصنة، وأن القرصنة موجودة فى خليج عدن وأمام السواحل الصومالية والمياه الدولية فى تلك المنطقة وليس فى البحر الأحمر.مخاوف من إغلاق القناةوبينما أعلن رئيس هيئة قناة السويس أحمد علي فاضل رسميا امس، تأثر القناة بالأزمة المالية العالمية، نتيجة لتراجع معدلات ناقلات البضائع العابرة في القناة، صدر عن مركز أبحاث "شاتام هاوس" البريطاني المتخصص في السياسة الخارجية تقرير حذر من احتمالات إغلاق القناة، بسب تصاعد أعمال القرصنة في خليج عدن، التي قد تؤدي إلى توقف مسار الرحلات التجارية العالمية عبر القناة.وأفاد التقرير بأن نحو 16 ألف سفينة تبحر عبر خليج عدن سنويا، وقد وقعت 60 عملية قرصنة في المنطقة انطلاقا من الساحل الصومالي هذا العام، أي أكثر من ضعف عددها العام الماضي. وذكر التقرير أن 12 سفينة و259 فردا من أطقمها مازالوا محتجزين، ويطالب القراصنة بدفع فدية مالية عالية مقابل إطلاق سراحهم، وأن شركات الملاحة دفعت ما يقارب 30 مليون دولار فدية خلال العام الجاري. ويقول تقرير "شاتام هاوس" إن "قيمة التأمين على السفن التي تعبر خليج عدن قد ارتفعت بنسبة كبيرة مع زيادة المخاطرة وارتفاع التكاليف".ويضيف: "قد ينتهي الأمر بأن تفضل شركات الملاحة الانصراف عن خليج عدن وقناة السويس والاتجاه نحو رأس الرجاء الصالح .كما يحذر التقرير من إمكان حدوث تفاهم بين القراصنة وجماعات إرهابية، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إغراق سفينة في مدخل قناة السويس مثلا.وفي السياق، أكد نواب برلمانيون مصريون أن قناة السويس تشهد بالفعل أزمة حقيقية بسبب أعمال القرصنة قد تصل تداعياتها إلى الاقتصاد المصري كله، إذ إن إيرادات القناة تشكل الجزء الأهم من الدخل القومي.وشددوا هؤلاء النواب على ضرورة أن تبادر مصر والدول المطلة على خليج عدن والبحر الحمر الى بحث عاجل لكيفية القضاء على القرصنة بمشاركة قوات دولية، مشيرين الى ان أمن الملاحة عبر قناة السويس يهم دول العالم أجمع، لأن طريق رأس الرجاء الصالح يكلف السفن يوميا 350 ألف دولار توفرها قناة السويس...وأقل عائد لها منذ 6 أشهرفي نفس السياق، حققت عائدات قناة السويس خلال شهر أكتوبر/تشرين الاول الماضي أقل عائد شهري لها خلال 6 اشهر، اذ ان عوائدها لشهر اكتوبر بلغت 467.5 مليون دولار، وهو اقل عائد شهري للقناة منذ ابريل/ نيسان الماضي.ويعود السبب في تراجع العوائد الى تأثر الملاحة في قناة السويس بالقرصنة الدولية، والأزمة المالية العالمية. وكانت أرباح قناة السويس قد ارتفعت خلال العشرة أشهر الأولى من العام الجاري إلى 4 مليارات و569 مليون دولار.وقال مسؤول بهيئة قناة السويس إن عائدات قناة السويس خلال شهر أكتوبر الماضي تراجعت نحو 2.1 مليون دولار مقارنة بشهر سبتمبر/ أيلول الماضي، فيما حققت ارتفاعا بلغ 44.9 مليون دولار بالمقارنة بشهر أكتوبر من العام الماضي.وأرجع المسؤول معدل انخفاض العوائد إلى الأزمة المالية العالمية وتذبذب الأسواق الدولية. بالاضافة الى تأثير القرصنة على حركة الملاحة في قناة السويس.وأضاف المسؤول أن إجمالي عدد السفن التي عبرت خلال شهر أكتوبر بلغ 1930 سفينة مقابل 1872 سفينة في سبتمبر الماضي، و1787 سفينة خلال أكتوبر من العام الماضي. وتابع أن حمولات السفن المارة خلال نفس الشهر بلغت 81 مليونا و152 ألف طن، مقابل 79 مليونا و603 آلاف طن في سبتمبر، و75 مليونا و239 ألف طن في أكتوبر من العام الماضي.وأوضح المسؤول انه بذلك ترتفع عائدات قناة السويس خلال العشرة أشهر الأولى من العام الجاري إلى 4 مليارات و596 مليون دولار، مقابل 3 مليارات و772 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بارتفاع بلغ 796.8 مليون دولار، فيما بلغ إجمالي عدد السفن المارة خلال نفس الفترة 18085 سفينة مقابل 16803 سفينة العام الماضي بارتفاع 1282 سفينة.وكان الفريق أحمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس قد قال يوم الاثنين الماضي إن معدلات مرور البضائع بالقناة قد بدأت تشهد تباطؤا ملحوظا بين جميع أنواع السفن المارة خاصة سفن البضائع بسبب الأزمة المالية العالمية وتراجع حجم التجارة العالمية بين الدول المصدرة والدول المستوردة إلى جانب تراجع معدلات النمو في عدد من الدول وتذبذب أسعار النفط العالمية مما أثر على حجم البضائع المارة بالقناة.وعبر فاضل عن مخاوفه من أن تتحول الأزمة المالية الحالية إلى كساد يؤثر على حركة البضائع المارة بقناة السويس. ولدى قناة السويس مخاوف خاصة بشأن تراجع عائدات القناة بسبب أعمال القراصنة بالسواحل الصومالية التي قد تؤدي إلى رفع شركات التأمين أقساط التأمين على السفن المتجهة إلى هناك عبر قناة السويس مما ادى إلى لجوء السفن للمرور حول طريق رأس الرجاء الصالح بالرغم من أنه اطول. 25 مليون دولار للإفراج عن "سيريوس ستارفي غضون ذلك، أعلن القراصنة الصوماليون الذين يحتجزون ناقلة النفط السعودية العملاقة "سيريوس ستار" اليوم الخميس أنهم يطالبون بفدية قدرها 25 مليون دولار للافراج عن السفينة وطاقمها.وكان تسجيل صوتي بثت لرجل قدم نفسه على انه احد القراصنة، طالب بفدية للافراج عن السفينة وطاقمها المؤلف من 25 عضوا. وقال الرجل الذي عرف عنه باسم فرح عبد جامع في التسجيل الذي بثته القناة مترجما الى العربية إن "هناك مفاوضون على متن السفينة وعلى الارض، عندما يوافقون على الفدية سيتم احضارها الى السفينة نقدا وسنضمن سلامة السفينة التي تحمل الفدية".واضاف أن القراصنة "سيقومون بعد النقود آليا" وأن لديهم "الات للتعرف على النقود المزورة". وفي دبي قال متحدث باسم "فيلا انترناشونال" ان "الاولوية الاولى تبقى امن الطاقم" المؤلف من بريطانيين اثنين وبولنديين اثنين وكرواتي وسعودي و19 فيلبينيا.وافادت فيلا انترناشونال ، التي تشغل الناقلة، في بيان نشرته الثلاثاء على موقعها على الانترنت انها تتابع القضية بالتنسيق مع السفارات المعنية وتنتظر اقامة اتصال مع القراصنة.ومن جانبه ، أكد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل من روما أن مالكي ناقلة النفط السعودية الضخمة سيريوس ستار يفاوضون للافراج عنها بعد ان احتجزها قراصنة صوماليون قبل ايام.وقال الوزير السعودي :" موقف الحكومة السعودية هو عدم التفاوض مع "الارهابيين او مع خاطفي الرهائن. الا ان مالكي ناقلة النفط هم من يقرر في النهاية بشأن ما يحدث هناك".وخطف القراصنة ناقلة النفط في 15 تشرين الثاني/نوفمبر في المحيط الهندي وقادوها الى مرفأ هرارديري احد معاقلهم على مسافة 300 كلم شمال مقديشو حيث رست الثلاثاء
أضف لموقعك | المشاهدة: 57
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |