2. تحية لأرواح الشرفاء أضيف بواسطة محمد عبده العباسي , في 23-11-2008 22:35 تحية لأرواح الشرفاء و.. رحم الله سيد متولي .. عبارة سمعتها علي ألسنة الناس البسطاء في بورسعيد بأسرها ، توقف رتل السيارات في شارع 23 يوليو ، بعد الظهيرة وقرب الاستاد ، أطلت سيدة عجوز من نافذة ميكروباس الخط الدائري وسألت عن السبب في وقوف سيارتها ، وحين علمت بالخبر صرخت بأعلي صوتها : ـ رحم الله سيد متولي .. فهي سيدة لم تمارس رياضة ، ولا عرفته عن قرب كما قالت ، لكنها سمعت عنه ، وتقاطرت دموعها مدرارة : ـ كان طيب وبيحب البلد والكورة .. هذه سيدة من شعب هزه موت أحد الرايات الخفاقة في حل مدينةحتي الثمالة ، هي من هؤلاء الذين يعشقون بورسعيد .. كان سيد متولي ككل البورسعيديين مموساً بحب وعشق شئ اسمه التادي المصري .. أحب الناس في سيد متولي سمات الشخصية البورسعيدية المتفردة ، العطاء ، حب المدينة ، معايشة الفقراء ، الإندفاع والتهور عند التعبير عن حبهم لناديهم ولثري هذه المدينة ، البذل دون بخل أو تقتير في سبيل المحب ، الأماني ، الأغاني ، الأحلام .. كان سيد متولي رجلاً بسيطاً رغم مايري فيه ومن يعرفون أنه من الأثرياء ، هو مثل كل أبناء بورسعيد يراهم الناس جميعاً كالبرنسات والأثرياء لكتهم في قرارة أنفسهم من البسطاء لا يشغلهم شئ في الدنيا قدر معايشة اللحظة والتعبير عنها ومد يد العون لجميع من حولهم .. عرفت الراحل سيد متولي عاشق بورسعيد عن بعد ، لكنه كان يحتل في نفسي مساحة جميلة لمواطن بورسعيدي أصيل .. رحم الله هذه الشخصية المتفردة ، ورحم الله أستاذي مصطفي شردي الذي كان نائباً برلمانياً لا يشق له غبار ، وصحفياً عظيماً أدي دوره بكل شرف فاستحق أن يخلده أبناء بورسعيد في قلوبه ، كان واجهة مشرفة لبورسعيد وكان يحملها في قلبه ، ورحم الله كل الشرفاء الذين رحاوا وهم يرفعون بكل أمانة قضايا مدينتهم وهمومها في المقدمة .. وليرحمنا الله من المغاوير " أعداء النجاح ".. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد عبده العباسي عضو اتحاد كتاب مصر
|