بورسعيد حبيبتي
بورسعيد في سطور | بورسعيد في سطور |
|
|
|
الصفحة 9 من 12 بورسعيد تشارك في ركب الوطنية سنة 1919 عمت الثورة طول البلاد وعرضها سخطا على تصرفات المستعمر البريطاني حيث تم نفي زعيم الأمة سعد زغلول ورفاقه ( أحمد الباسل ، إسماعيل صدقي ، محمد محمود ) إلي مالطا عن طريق بورسعيد في الثامن من مارس 1919 ، فهاج الشعب البورسعيدي المحب لزعيمه رغم الحراسة المشددة من قوات الاحتلال البريطاني وقد نقولها كلمة حق للتاريخ فتكاد تكون الشرارة الأولى للثورة تنطلق من بورسعيد عند مغادرة أرضها زعماء الأمة المنفيين ، لقد كان هناك جهاز سرى لتلك الثورة في بورسعيد برئاسة قاضى المدينة الأستاذ / أحمد الصاوى وأعيان هذه المدينة ومنهم على سبيل المثال ( على بك لهيطه و الشيخ إبراهيم عطا لله ) . وكان الغليان الكبير في بورسعيد يوم الجمعة 21 مارس 1919 إذ نظمت مظاهرة كبيرة عقب صلاة الجمعة من الجامع التوفيقى تعانق فيها الهلال والصليب وتكاتف المسلمين مع الأقباط وتصدر المظاهرة الشيخ يوسف أبو العيله والقص ديمتريوس راعى كنيسة العذراء مريم ، وما أن وصلت المظاهرة إلي شارع محمد على حتى تصدت لها القوات البريطانية وأطلقت النيران على المتظاهرين فسقط من الشهداء سبعة وبلغ عدد الجرحى 17 |