|
ميلاد جديد للمصري.. والضحية هو الترسانة |
|
|
 غنم المصري ثلاث نقاط غالية انتزعها بصعوبة لكن بجدارة من براثن سوء الحظ الذي تصدي طوال89 دقيقة لنوات هجومية بورسعيدية قادها بعيدا عن شباك الضيف فأنقذه من هزيمة ثقيلة حتي أعلنت الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة إهداء الفوز لمن يستحقه, ولم يكن الجمهور ليحزن كثيرا لو انتهت بالتعادل بعدما أدهشه وأسعده الميلاد الجديد لفريقه الذي كشف عن إمكانات مبشرة استطاع ميمي عبد الرازق إعدادها ومحمد عمر صقلها وتوظيفها في أول مباراة يتحمل مسئوليتها وكان يمكن اكتمال فعالية التفوق الميداني بالتهديف المبكر والمكثف
لكنه سوء الحظ وإن انسحب في الدقيقة الأخيرة فتمكن سعيد ربيع من تتويج جهد فريقه وجهد جمهوره بالهدف اليتيم ليفجر فرحة كبري في المدرجات والشارع الكروي البورسعيدي الذي ذاق وللمرة الثانية هذا الموسم حلاوة النصر علي مشارف العيد ليقضي أيامه في بهجة وأمل.
المباراة كانت عصيبة وأفسد أجواءها الرمضانية الجمهور و.. حسام حسن الأول لتهجمه علي فاروق جعفر ـ وكان هذا متوقعا ـ والثاني باستفزازاته وإشاراته ضد الجمهور, مبشرا بهبوط فريقه القديم الذي قاده عامين متتاليين فكان النكران والإساءة لجمهور كان كريما في استضافته وعطائه من حب وتشجيع.. الأحداث الفنية للمباراة تشهد للمصري بالسيادة وللترسانة بالاستسلام وتخاذل خطوطه واختفاء هجومه وكان هذا من حسن حظ الحارس الناشئ هيثم محمد. وقائمة التألق تزدحم بلاعبي المصري وفي الصدارة وجيه أحمد وتخلو من أي لاعب ترسناوي, وأهم توابع اللقاء عودة الثقة للاعبي المصري وتحررهم من عقدة السن والخوف من اللعب أمام الكبار, واللقاء القادم مهم هو مع الأهلي يوم2 نوفمبر المقبل - المصدر : الاهرام أضف لموقعك | المشاهدة: 80
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |