البحث | أحداث معركة 56 |
|
|
|
الصفحة 2 من 5 الخميس الأول من نوفمبر عام 1956
صدرت الأوامر لسفينة التدريب الحربية دمياط بالتوجه إلى شرم الشيخ فتصدت لها بعض من قطع الأسطول البريطاني وطلبت منها الاستسلام بعد محاصرتها فرفضت الاستسلام وفتحت القطع البحرية البريطانية نيران مدافعها عليها فأخذت تقاوم برئاسة قائدها الصاغ محمد شاكر حسن إلى أن غرقت في مياه خليج العقبة وأبى قائدها التسليم وقدم حياته فداء لمصر وثمنا لكرامتها. وفى ظهر هذا اليوم غادر محطة وفي هذا اليوم عين المحافظ الأستاذ محمد رياض حاكما عسكريا على مدينة بورسعيد . وبانتهاء هذا اليوم كان الجيش المصري قد نفذ أوامر قادته بالانسحاب من صحراء سيناء وخرج سليما من الكمين المعد له ، وقد لاحق الطيران البريطاني والفرنسي القوات المنسحبة بعد أن أحبطت مؤامراته وعادت إلى القناة فقامت تلك الطائرات بتحطيم كوبري الفردان لمنعها من العبور إلى الضفة الغربية وهنا ظهر دور سلاح المهندسين المصري الذي نجح في جعل تلك القوات تعبر القناة بسلام. الجمعة الثاني من نوفمبر عام 1956 أصدرت الأمم المتحدة قرارها بوقف إطلاق النار فوافقت عليه مصر ولم توافق عليه فرنسا وإنجلترا _ إلا يوم 6 نوفمبر _ وقامت السلطات المصرية بتوزيع الأسلحة على أبناء بورسعيد وأفراد المقاومة الشعبية استعدادا لكافة احتمالات الهجوم على المدينة حيث تم توزيع 50 ألف بندقية وكثفت الطائرات البريطانية غاراتها على المدن المصرية وضربت الأهداف المدنية في أبى زعبل وعين شمس وأبو حماد ، وفي هذا اليوم ألقى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خطابه التاريخي بالجامع الأزهر حيث ألهب فيه الشعور " سنقابل – سنقاتل " السبت الثالث من نوفمبر عام 1956 صدرت أوامر بإغراق خمس سفن عند مدخل القناة لإغلاقها منعا لتكرار احتلال مصر عن طريق القناة كما حدث أيام عرابي باشا عام 1882 وقد حاولت بعض القطع البحرية إنزال قوات كوماندوز بحرية بالسويس توطئة لوصولها لبورسعيد إلا أن زوارق الطوربيد المصرية تصدت لها وأغرقت ثلاث قطع بحرية منها مما أدى إلى انسحاب باقي القطع إلى قاعدتها في عدن ، وفي ذلك الوقت ضربن الطائرات المغيرة طابية السلام انتقاما من إصابة مدافعها لبعض الطائرات المغيرة ثم نقلت القيادة المصرية مدفعيتها لموقع آخر على الشاطئ أمام مبنى محافظة القناة الأحد الرابع من نوفمبر عام 1956 اقترب الطراد الفرنسي " جان بارت " من المياه الإقليمية المصرية في البحر الأبيض المتوسط فتصدت له زوارق الطوربيد المصرية بقيادة الصاغ البحرى جلال دسوقى والملازم بحرى جول جمال الذي أطلق على الطراد طوربيدا أصابه إصابة مباشرة شطرته نصفين فغرق بمن فيه ولولا أن الطائرات الفرنسية التي تحرس الطراد تصدت لزورق الطوربيد المصري وأغرقته واستشهد البطلان ... كما أغارت الطائرات البريطانية والفرنسية على كوبري الفردان الواقع على القناة فدمرته ... كذلك أغارت على بورفؤاد وأحدثت خسائر فادحة في مبانيها. |