|
الرجل الاجتماعي الاول في بورسعيد يعتبر المرحوم الاستاذ حامد الألفي الدرة الثمينة في وسط العقد بين نواب بورسعيدالقدامي والحاليين فهو شخصية بورسعيدية وطنية متعددة الجوانب يقول عنه المرحوم مصطفي شردي في جريدة الوفدي عدد 7 يوليو 1986 " رأيت حامد الألفي بعد الغاء معاهدة 36 وهو يحول بيت الامه في بورسعيد الي ترسانة سلاح ليقود شباب بورسعيد في حملة الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال" وكان ممن اسهموا بقدر كبير في انشاء جمعية الاسعاف الاهلية ببورسعيد سنة 1910 وهو اول من ادخل عربات الاسعاف فيها بالجهود الذاتية فلم يأخذ من الشئون الصحية اية مبالغ وأدخل نظام التطوع في الاسعاف حتي السائقين اتي بهم من المصالح الحكومية كما أنشأ هو وعبده نجيم باشا نظام الجمعيات الاستهلاكية بنظام الاسهم عام 1938 والتي مازالت تعمل حتي الان وأسس جمعية المحافظة علي القرآن الكريم وجميعة المساعدات الاجتماعية ومن انجازاته صيدلية الاسعاف التي أنشأها لتبيع الادوية لأول مرة في تاريخ بورسعيد بسعر التكلفة بل ويمتد توزيعها بالمجان علي المرضي الفقراء وفاز في انتخابات مجلس النواب في 7 يناير 1950 في الدائرة الاولي ( الشرق ) وخلال العدوان الثلاثي علي بورسعيد عام 56 وكان وقتها رئيسا لجمعية الاسعاف اتخذ احدي عربات الاسعاف مركزا متحركا لقيادته وكان ينطلق بها حيث يتساقط الشهداء فينحني علي الابطال الجرحي يحملهم وينقلهم الي سيارة الاسعاف لمداواتهم كما يذكر له انه يوم 6 نوفمبر 56 واثناء الانزال البحري للقوات البريطانية علي رصيف الميناء سمح لجهاز الاسعاف بأن ينقل مجموعة من الفدائيين تخفوا في زي رجال الاسعاف وأمطروا القوات المعتدية بوابل من الرصاص كما قام بطبع مجلة الانتصار التي اصدرها الفدائيين في مطبعته وكان صاحب فكرة ان يدفن الشهداء في اماكن استشهادهم ليقي المدينة شر الاوبئة وبعد ان هدأت الحالة قام بجمع هذه الجثث ودفنها في مقبرة كبيرة سميت بمقبرة الشهداء وقد أوصي أن يدفن بها وبالفعل تم ذلك وقد لاقي ربه في اغسطس 67 وهو لا يملك من حطام الدنيا الا القليل وهذا يدل علي نزاهته المصدر : موسوعة تاريخ بورسعيد للاستاذ ضياء القاضي
|