|
مقاومو «العدوان الثلاثي» ينتقدون تجاهل الاحتفال بعيدهم القومي |
|
|
 هاجم البدري فرغلي، عضو مجلس الشعب السابق عدم الاهتمام بالاحتفال بالعيد القومي لمحافظة بورسعيد المرتبط بذكري العدوان الثلاثي في ٢٣ ديسمبر عام ١٩٥٦، ووصفه بأنه أشبه باحتفالات مدارس الثانوي، وانتقد مقاومو بورسعيد تجاهل الحكومة الاحتفال بعيدهم القومي.وقال أحمد هلال، أحد أبطال المقاومة في حرب ٥٦ لـ «المصري اليوم»: كان عمري وقت العدوان الثلاثي ٢٦ عامًا، وقررت بالتعاون مع زملائي إيجاد حل سريع للإفراج عن سبعة ضباط مصريين ألقي القبض عليهم في عيادة الدكتور «جودة» بشارع صفية زغلول، وبالفعل خطفنا الضابط الإنجليزي «مورهاوس»، وطالب رئيس القوات الإنجليزية بالإفراج الفوري عن الضابط وهددنا بتدمير المدينة
وكان قد أفرج عن الضباط السبعة لإثبات حسن النوايا، وبتكثيف عملية البحث عن الضابط، اختبأنا وتركنا «مورهاوس» محبوسًا في صندوق، مما أدي إلي وفاته، واتضح أنه برتبة «نقيب»، وتربطه صلة قرابة بملكة بريطانيا «إليزابيث»، ونجحت عملية التمشيط في الوصول إلي جثته بعد بحث طويل، ولست نادمًا علي مقتل هذا الضابط، فالإنجليز قتلوا المئات من الأطفال والشيوخ والشباب.
وطالب هلال أن تتبني أجهزة الدولة مناسبة الاحتفال بعيد بورسعيد، لأنها كانت حرب شعب ضد قوي غاشمة، وسعد كثيرًا لاجراء قناة «T.V.٥» الفرنسية حوارًا معه حول خطف «مورهاوس»، وكذلك إذاعة «B.B.C» وقناة الجزيرة.
وأضاف هلال: لكني لست سعيدًا، لأن الاحتفال بمرور ٥٠ عامًا علي الانتصار لا يأخذ الطابع القومي الذي يليق بالحدث من جانب الحكومة ولابد أن نتذكر من شاركوني أسر النقيب الإنجليزي وقد توفوا جميعًا ومنهم: علي زنجير وطاهر مسعد.
وأشار البدري فرغلي، عضو مجلس الشعب السابق إلي اهتمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالأحتفال بذكري حرب ٥٦ وسط أبناء المدينة، وكان يوم ٢٣ ديسمبر اجازة رسمية، وجاء الرئيس الراحل أنور السادات ليحظي مواطنو بورسعيد ببعض الاهتمام. أما في عهد الرئيس مبارك فتحول الاحتفال إلي إجراء روتيني، يحضره أحد الوزراء لإلقاء كلمة في دقائق معدودة، في طقوس أشبه باحتفاليات مدارس الثانوي، ولولا الاهتمام العالمي خاصة من قبل إنجلترا وفرنسا اللتين تتسابقان في إجراء الحوارات الصحفية والإذاعية مع أبطال بورسعيد سنويا لتراجع ذكر هذه المناسبة التاريخية المهمة.
وانتقد فرغلي موقف مصطفي كامل، محافظ بورسعيد الرافض إقامة ندوات ومهرجانات واحتفاليات تليق باليوبيل الذهبي، فعندما عرضت عليه لجنة التكريم تكاليف الاحتفالية وكانت نحو ٨٠٠ ألف جنيه، رفض واكتفي بحضور الوزير وإلقاء كلمة ووضع إكليل من الزهور علي مقابر الشهداء.المصدر : المصري اليوم
أضف لموقعك | المشاهدة: 506
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |