|
قصة بطل تحدثت عنه الصحف الأجنبية |
|
|
 البطل السعيد محمد حسن حمادة .. جندي شرطة البوليس المصري كان مكلف بحراسة القنصلية الإيطالية إبان العدوان الثلاثي على بورسعيد ، وقد استشهد في صباح يوم 6 نوفمبر 1956 .كتب عنه المراسل الصحفي الإيطالي لجريدة دولميكا دولكوير … كتب يقول : كنت في بورسعيد صباح 6 نوفمبر 1956 عندما تحولت سماؤها وأرضها إلى لهيب وأزيز ورصاص وقصف وقنابل حارقة وفي تلك الأثناء الرهيبة خفت على حياتي فذهبت إلى مبنى القنصلية الإيطالية لأحتمي بها فوجدت جنديا مصريا يقف في ثبات وعلى وجهه ملامح جامدة وفي يده سلاحه .. أنه الحارس المصري للقنصلية وكان الرصاص يمرق من حوله والشظايا والقنابل تتناثر على بعد أمتار منه .. ولكنه لم يهتز ..
وأشدت نيران المعركة في كل مكان وتصاعدت حدتها … أشفق القنصل الإيطالي على حياته وقال له : عفوتك على حراستي .. لكن الجندي المصري الشجاع رفض أن يتحلى عن واجبه وقال للقنصل الإيطالي بأدب وإصرار : عينت لحراسة هذا المكان ولن أبرح مكاني . ويعد وقف إطلاق النار خرج القنصل يتفقد آثار المعركة فتسمرت قدماه على باب القنصلية حيث كان المنظر قاسيا جليلا فقد وجد الحارس ممدد جسده على الأرض وتحته بركة من دماؤه الطاهرة وكان السلاح يداه قابضة عليه … المصدر : جريدة البيان عدد ديسمبر 2006
أضف لموقعك | المشاهدة: 309
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
- لا تنس اضافة الكود الأمني الموجود بالأسفل.
| |