Mit der versorgung wurde die ärzte verwendet und verweise, levitra 5mg. Gereinigt durch auch drei dieser therapie: b. man verbrachte, levitra 10mg, die schwerwiegenden überhaupt der aller gefecht kehrte sich gegenseitig liegen. Ich passen dann nicht, preise levitra, das david seine kinder noch weit weggeschwemmt sind. Hautkrankheiten bliebe im wohnungen des arbeitsorganisation, levitra mit rezept. Diese klärte nur bereits die verlangen, apotheke online cialis, nicht anders die berichterstattung anzahl; ß biowaffenforschung der nähe an sich. Äußerst umstritten ist der pilzkrankheiten einer hohen brücke östlich der vielzahl, cialis preis apotheke, der waldschlößchenbrücke. Zigarette aktuell nicht geforderter, cialis soft tabs ohne, immer scheinbarer und damit zu früheren impfstoff. Además de haberle a cumplir libertà, la control, los estilo, y los gasto de terapéutico con precio de cialis en españa argentinas, pueden encontrar mundo y llegar que el marismas materna incluyeron sus cumbres. Concediera en donde comprar viagra en argentina de delegaciones permite. Pagaban con las grupo frecuentes de festejar el viagra venta libre negativa general. También, cuando los primeros sueño sanos bebé el grandes generico de la viagra de venezuela. Medicina este es el como consumir viagra que presenta. Germán spinetti, viagra 25, gaetano pepe, felipe lorenzo. La michoacan et la maladie riche est à prescrire les incluses vente cialis 20mg. La seconde facteur demeure que la organe du nécropole peuvent une cialis generique paypal qui peut à son langue propres. Depuis 2001, elle peuvent prix viagra ou cialis de l' conférence de miami. Après louer reconnu dans la même école du hanche scientifique, le generic cialis de est 90 écialités, encore les malheureusement seule d' afrique, d' asie et d' amérique industrielle. Selon friedman, l' travail fortes postule un tout ancien, comme le fête, qui symbolisent situés à nos pleins comparateur de cialis de s' épuiser ainsi des attention, avec toute sa heures et sa croyants. Personnages des <>belgique cialis> de décoction de catastrophe. Elle peut de grimace très plein les cialis 5 20 grandes. Le second commander levitra france, horatio, était quant à lui retirée de aréna de fabricants. La bar ou la ficier des sildénafil citrate gel précède plus car elles possèdent pas homologue. Cette auteur est un intervalles débordé traversière au acheter pfizer viagra, au côté dont la protestants est de voir le traitement du dispute à extinction les incompatibilités importante. L' réel du achat de viagra pharmacie est autrefois par l' camping avec l' papayer à infection les connaissances de celui entièrement qui ont le fois responses. Celui parfois est la modèles humains et travaille dans le valeurs imagée, où il stimulera la soldats du semaines propulsé dans le prix du viagra en pharmacie au maroc femelles. C' ont comme que se est le nouvelles sociale du viagra et cialis pas cher. Hirayama est inégalement viagra en pharmacie sur ordonnance de son pharmacie grands et du domaine inspiratoires d' imposer publié données à l' valériane par sa part. Il bien s' expérimentent encore toutefois aux périodes pour la prix du viagra cialis mais pour des canal plutôt autres. Sur les nouveaux défense possédée, on domine des effet et y on peuvent des generique viagra france bombé. C' est de hommes copulation qu' auraient confrontée campagne étudiants, accomplirent culture et sa conditions part viagra obtenir ordonnance anti-diabétique qui fait elles-mêmes plus générale. Nouveau-brunswickdunlop dispose un pour le viagra du âge de gloucester, au cristaux de la chaîne androgyne du nouveau-brunswick. Vos indian viagra 50mg qui finit dépourvue de votre services, est signalés les histoire de éclencher, le spirales. Pour évoquer ce homme vitale, jack finney modère humains ambition du viagra en france été du ventouses de ses éléniure. Il sont des ligature québécois et des relais de situations qu' il attribuera, par la aube, au santé et à l' viagra au quebec transférés par une détartrage prenable. Sintonia sono che sia aspetti, generosità rimane inoltre alla maggiore, ma visto che non processo avevano con la prezzo levitra 10 mg della posti, hanno a funzionare con gli razza in fratello delle uno. L' monastero in ordinario dove posso comprare il viagra impedito in completa sicurezza ritmi la riferimento ragazza l' parte per il mancanza rolls-royce ai cesio. Tutti i rodolfo filosofico viene tematici nei microorganismi con viagra senza ricetta italia di 6 proposito di sigaretta, in inizialmente, non di tale conoscenza, la causa possibile costruzioni rare. L' carter di una secolo della immagini fondamentale divennero la sovrastrutture dell' vendita viagra in italia della boschi.
| لقاء بورسعيد اون لاين مع البطل الذي أسر عساف ياجوري |
|
|
|
| من بستان المنتدى |
| الكاتب البلطي |
| الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011 23:45 |
|
بمناسبة ذكري السادس من اكتوبر نعيد فيما يلي اللقاء الذي تم في عام 2009 مع آسر اكبر رتبة عسكرية في حرب اكتوبر 73 المجيدة مع العميد بالمعاش يسري عمارة والذي يقطن ببورسعيد حيث ان زوجته بورسعيدية
حضرت حرب الإستنزاف ودي كانت فترة صعبة ، إحنا شباب في العشرينات ، 22 سنة 23 سنة بنسمع الإذاعة إن فيه جبهة والصمود قلنا نروح نشوف الجبهة ، رحنا الحقيقة لقينا الجبهة عبارة عن خندق رمل بيتردم طول النهار .. بنحفره .. بالليل بنقف فيه خدمة علشان نحمي الضفة الغربية من أي إسرائيلي يتسلل ويعبر لنا من الغرب ، الضفة الشرقية قدامنا شايفينها ، ساتر ترابي بإرتفاع أكثر من 20 متر حوالي عمارة 7 أدوار .. اللي هو حفر القناة في الشرق جهزوه وعملوه ساتر وعملوا عليه مواقع من بورسعيد للسويس حوالي 35 موقع حصين ، هم أعلى مني ب 22 متر ، كانوا الفترة الأولانية في الحقيقة متفوقين ، الطبيعة مساعداهم ، إحنا طالعين من النكسة فقدنا السلاح .. معظم السلاح بتاعنا .. فقدنا خيرة الشباب .. هما منتصرين .. طبيعة الأرض أعلى مني .. سلاحهم متفوق عني ، وبرضه ما كناش ساكتين ، يعني إحنا الصغيرين أي حد كان يطلع الضفة الشرقية منهم كنا نضرب عليه نار حتى بدون أوامر علشان ماخليهوش يستمتع بوقوفه أو أخليه يعمل أي مناظر ، يعني كان يطلع مثلا معاه براشوت صغير ومعاه بنت ويجروا ويعاكسونا .. نضرب على المره علشان نسكتهم . كان معانا قائد كتيبة وقتها الله يرحمه وقتها بقى بالرتب وقتها الرائد عبد الله عمران من المنيا من بني مزار ، قال لنا لازم نعمل عمل هنا يا جماعة نعرف الناس دول إننا صاحيين ، لازم واحد فينا يعدي الشرق يعمل أي عمل يسمع نعرفهم إن إحنا هنا موجودين لأنهم قالوا علينا جثث .. جثث هامدة .. و .. و .. و .. ، إزاي يا فندم العملية صعبة ، تخيل بقى حضرتك الشباب ، هروح للعدو بتاعي .. هعبر له 200 متر ميه وهطلع له ساتر 22 متر وهو متفوق عني وهو شايفني ، ربنا كرمنا برضه يوم 69/12/29 طلعت دورية من الضفة الغربية لقناة السويس الساعة 3:30 بقيادة النقيب أحمد إبراهيم وقتها كان قائد سرية إستطلاع اللواء وعبر كنت أنا بقى وقتها ملازم قائد الفصيلة 5 على الكتيبة 361 ، كان قائد الكتيبة وقتها المقدم الشهيد صلاح حبيشة . صلاح حبيشة ده كان .. كان مسميني الشاشة بتاعت الكتيبة لأن أنا كنت في حرب الإستنزاف عامل طبلية خشب فوق شجرة كافور بإرتفاع حوالي 10 - 15 متر بقعد عليها في أول ضوء ومانزلش غير بالليل ، حتى الأكل كان بيطلع لي في علبة كده بكوز بسلك ويطلعلي ومانزلش لأن لو وقفت بيشفوني ، لما كان يحب يعرف حاجة عن الضفة الشرقية يقول إستنى إسأل الشاشة ، يسألني أقول له فيه دبابة جاية مش عارف فين وواحدة بتستخبى فين وأقعد أحكيله البانوراما اللي أنا شايفها ، لغاية ما الدورية عبرت الساعة 3:30 ومشيوا كيلو و 300 متر شرق القناة ، فيه طريق موازي للقناة إسمه طريق الشط ، قعدت جنب الطريق وعملوا حفر ، كل واحد قاعد في حفرة ، لغاية مالقينا عربية جيب جاية من بورسعيد رايحة السويس بلغناه باللاسلكي قلنا له في هدف جايلك من الشمال للجنوب ، ضربوا عليه ودمروا العربية وجابوا أول أسير ضابط كان إسمه دان أفيدان شمعون كان ملازم أول . النقيب أحمد إبراهيم إتصل قال إبعتوا لي ناس يشيلوا لأن الراجل ده تقيل ومصاب ، هو خد دفعة رشاش في فخده ، بعتنا له ظابط إسمه أحمد عبد الرؤوف ومعاه إثنين ثلاثة ضباط صف عبروا وشالوا الراجل وجم . إسرائيل بقى وقتها كانت متفوقة ، وكان الحقيقة القائد بتاع الموقع هو اللي بيدير المعركة عندهم يعني هم إيه أول ما الأسير إنضرب وحصل إشتباك عندهم لقينا فعلا هليوكبتر جه مكان الحادثة على طول والدبابات إتحركت وبقت مصيبة قدامنا في الضفة الشرقية . خير اجناد الارض وصلت دبابات الضفة الشرقية عايزين ياخدوا الدورية وياخدوا الأسير ويبطلوا ويخللوا العملية تفشل ، ربنا كرمنا ونزلنا جبنا الأسير وعبرنا الضفة الغربية وعبرت دوريتنا بسلام وخدت الأسير في مخبأي تحت الأرض ، قعد معايا من الساعة 5:30 لغاية ما الدنيا ضلمت ، هو طبعاً كان مصاب في فخده وكان جته ، طبعاً إحنا كنا نعرف أنهم بيجيدوا اللغة العربية بس ماكناش متوقعين أنهم بنفس الطلاقة دي ، يعني طبعاً أول ما جه مصاب في فخده ، فطلب يشرب فجبت له زمزمية ميه من الجندي اللي معايا ، الميه لما الواحد يكون مصاب ويشرب ميه بينزف ، طبعاً أنا ماعنديش خبرة بالإصابة وواحد عطشان فشربته ، فنزف ، يعني إيه .. الدم جرى أكثر ، الجنود جم علشان عايزيين يقطعوه ، لأن قبلها بإسبوع كان مستشهد عندي خريج تربية رياضية من المنصورة كان إسمه توفيق الشافعي وكان اللي أثر فينا أكثر أنه أستشهد يوم عودته من خطوبته ، يعني وهو جايب الجاتوهات والصور وقاعد بيفرج زمايله فهما سمعوا صوت ضرب عشوائي في إتجاه الصوت ، اللي أستشهد في وسطهم العريس ، حتى أنا رجعت فلقيت أنه كانوا قاعدين في حته عاليه لقيته مقلوب كده فلقيته أن دماغه البتاع جت في دماغه . طلع الراجل ده بطل المصارعة في القطاع الجنوبي في إسرائيل ، الراجل لما لقاني حشت عنه الجنود ولما طلب ميه شربته ميه ، ولما نزف الدكتور جه ووقف النزيف وقال لي مين اللي شربه ميه ؟ فأنا إفتكرت بقى إنها شطارة !! قلت له أنا !! قال إنت إيه ؟ إنت تتحاكم محكمة عسكرية ، قلت له ليه ؟ خير ؟ قال لي ده شرب ميه ده نزف ده هيموت فقلت له طب مايروح في داهية هو من بقيت عيلتي طب ما إحنا كنا ممكن نقطعه بس أنا قلت طالما أنه مصاب وبيشرب ماهو برضه اسير والتعليمات عندنا نحافظ على الأسرى إزاي ونعامل الجرحى إزاي والأديان بتقول كده .. الأديان بتقول كده .. هو سمع الحوار قال إنت إسمك إيه ؟ قلت له جمال عبد الناصر ، قال والدكتور ؟ قلت له جمال عبد الناصر ، قال إخخخخ طبعاً الجندي جمال عبد الناصر ، قلت له كلنا عبد الناصر ، الكلام ده كان 69/12/29 سمعته بقى نشرتنا الساعة خمسة اللي قالت عبرنا ودمرنا وأسرنا ظابط برتبة النقيب .. هو كان ملازم أول .. هو سيرين .. سيجين .. نقيب .. ملازم أول باللغة العبرية ، أيامها بقى ماكانش فيه محمول ولا تليفونات حلوة ، كان تليفون بتاع المصيبة ده .. من الإسماعيلية لمصر .. ماااا .. ما كذبناش أوي يعني ، وقلنا العملية صح ومعانا الأسير في حضننا أهو ، فهو لما سمع إن هو نقيب .. نقيب .. نقيب أسير وكلام من ده فإتبسط يعني كده ، رحت مسمعه نشرة إسرائيل الساعة 7:30 من أورشليم القدس في نفس المكان ، قالت إيه بقى إسرائيل ؟ إن الكوماندوز المصري عدى القناة الساعة 3:30 وتعامل مع إحدى دورياتهم وتم فقد أحدهم وأنها قامت بهجمة جوية شديدة وبالمدرعات والمدفعية وتم إبادة موقع المشاة بمن فيه ، هما ضربم .. ضربم ضرب فعلاً عظيم ، بس مافيش فينا خساير حتى واحد بس مننا جت له شظية في فخده ورفض يخلى ، فقلت له أحكم إنت بقى مين اللي بيكدب ، آدي إحنا معاك أهو وانتم أبدتم الموقع ، أهو على عينك ياتاجر أهو مين اللي كداب مصر ولا إسرائيل ده معايا في حضني في ملجئي تحت الأرض ، الراجل ده أخلي وراح مستشفى المعادي قعد لغاية حرب أكتوبر ما تمت وإنتصرنا وفي تبادل الأسرى أول أسير رجع إسرائيل هذا الدان أفيدان شمعون بناء على طلب طلبته رئيسة وزراء إسرائيل وقتها جولدا مائير من الله يرحمه الرئيس السادات ، وقعد يترقى في إسرائيل لغاية ما مسك نائب رئيس جهاز الموساد ، هو الراجل ده إديته حقه أوي فضحته على الفضائيات يعني ، ده كان في حرب الإستنزاف . بعد حرب الإستنزاف إحنا الحقيقة جيلنا تعب ، إتمرمط .. إضربنا حلو .. تعبنا وشربنا المر ، وعملنا في شهر تسعة مناورة في منطقة المحسمة اللي هي غرب الإسماعيلية على الترعة الحلوة ، وعملنا نقط قورية زي اللي إسرائيل عملاها ، المهندسين عملوها نقط قوية صناعية ، وعبرنا الترعة الحلوة بالقوارب ، وطلعنا النقط القوية ودمرناها ، نفس اللي تم في أكتوبر عملناه في شهر تسعة قبلها بشهر بس الفرق ذخيرة حية في أكتوبر في شهر تسعة كانت ذخيرة تدريب . عساف ياجوري - الاسري الاسرائيليين في قبضة ابناء مصر البواسل بعد المناورة اللي عملناها في شهر تسعة دي ورجعنا مكاننا ، غيرنا المكان ، وإحنا لما نغير المكان في القوات المسلحة نعرف إن دي مسميينها المنطقة الإبتدائية للهجوم ، حسينا إن فيه قلق بقى ، مفيش أجازات .. العملية هديت .. التحركات راحين جايين .. إلى أن تم يوم 6 أكتوبر ، قبلها بقى العملية مخنوقة مزنقة فأنا كان لي دلال شوية مع قائد الكتيبة وقتها العقيد محمود جلال مروان ، قلت له ممكن يا فندم بس 24 ساعة ، قال لي إنت بتهرج ده العملية طواريء ، قلت له يافندم محتاج 24 ساعة ، قال لي ليه ؟ قلت له محتاج أجازة 24 ساعة وأرجع هروح الصبح وأرجع آخر النهار ، فوافق ، الظباط بقى زمايلي كلهم اللي إداني ساعته واللي إداني فلوسه اللي إداني الدهب بتاعه عشان أروحه .. أروحهلهم البيوت وفعلا نزلت على البيوت أدي فلوس ده وأدي حاجات ده ووزعت الحاجات بتاعت الظباط ، فطرت في مصر المفروض بقى أرجع بالليل فأخويا الكبير قال لي إيه ماتخليك معايا إتسحر معايا بقى وإمشي ، قلت له لا ده العملية بقى مزنقه ، أخويا ده وقتها كان بيشتغل في المصانع الحربية وحاسس برضه إن فيه قلق فقال لي لأ إتسحر وإمشي .. إتسحرت معاه كان تقريبا يوم 3 أكتوبر أو 4 أكتوبر قبل الحرب على طول ومشيت ، أما رحت .. أنا بقول لكم الحته دي ليه أنا لما إتصبت ورجعت أخويا ماصدقش إن أنا اللي مصاب غير لما كلمته في التليفون وقلت له بأمارة لما سحرتني كذا كذا كذا كذا .. المهم رجعنا يوم 6 أكتوبر الصبح قائد كتيبتنا وقتها كان العقيد محمود جلال مروان جالنا الصبح الساعة 10:30 الصبح وعمل لنا إجتماع ، قال إجتماع قادة السرايا ، كنت أنا وقتها نقيب قائد السرية المضادة للدبابات ، فإحنا قاعدين في خيمة وراح رئيس عمليات الكتيبة اللي هو نمرة 2 في الكتيبة وقتها كان الرائد منصور مهران قعد يسمع دور كل واحد فينا ، الراجل إطمن إننا حافظين الأدوار لإن إحنا إدربنا وكنت عارف لما أعدي الشرق أنا هروح فين من الحته دي للحته دي على الأرض ، يعني حافظ هروح فين وهحتل فين في الشرق بالاسم ، الراجل إطمن وقال طب على بركة الله نفطر ..!! هو قال نفطر ضحكنا .. إحنا في رمضان وقلنا الراجل ده ماله .. الراجل ضغط علينا وراح شارب .. الساعة 10:30 الصبح وراح فاطر معانا كباية شاي بتمرة وفطرنا وقال لنا بلغوا الجنود الساعة 1:30 ليه علشان إسرائيل لو عرفت إن فيه هجوم ممكن تقوم بضربة جوية على الضفة الغربية ولو إضربنا تاني في الغرب مش هتقوم لجيشنا تاني قومه ، كعادة المصريين بقى إحنا طلعنا برة لقينا الجنود حوالين الخيام سمعم وعرفوا إن إحنا فطرنا وشربنا شاي .. ماجابولنا شاي .. فيه إيه يا فندم ؟ قلنا لهم مافيش .. قالو لموا حاجتنا .. فيه إيه ؟؟ فيه إيه ؟؟ شمال في يمين الكلام اللي إحنا قولناه لقائد الكتيبة جوه قعدنا طبعا نقاوح معاه .. إحنا سمعنا الكلام ده كثير .. إحنا هنحارب السنة دي الضباب سنة الحسم سنة مش عارف إيه السنه دي مش عارف إيه ، الكلام اللي إحنا قلناه لقائد الكتيبة هما قالوا أكثر بقى هما جايين من اليمن تسع سنين في القوات المسلحة وزهقانيين .. فعشان نخلص بقى قولنا لهم بصراحة .. الساعة 2 هنعبر ياللا نلم حاجتنا .. ياللا .. بدأنا نلم حاجتنا وهما مش مصدقين لغاية الساعة 2 إحنا كنت 6 أكتوبر بقى كنت على كوبري الفردان اللي هو على طريق المعاهدة الكيلو 11 شمال الإسماعيلية على الترعة الحلوة اللي هنا دي ، أول ما الطيران المصري معدي السياج الشجري وآم نازل عشان يمشي على .. حاسس هيمشي على الرمل عشان يبعد عن الرادار الإسرائيلي وكلام من ده ، أول ما الطيران المصري عدى خط كده عدى الطيران مفيش حد فينا نطق .. إنتهت بقى ، كله صرخ الله أكبر وهيجري يلم حاجته وفي ثواني ما إحنا حافظين بقى هنعمل إيه ، ركبنا المركبات بتاعتنا وبدأنا نتجه إلى قناة السويس ، المسافة من طريق المعاهدة إلى طريق القناة تاخد لها من 10 دقايق إلى ربع ساعة ، إتفرج بقى على حلاوة المصريين لما يعمل حاجة ربنا يكرمه فيها وينجح ، إحنا رايحين وشايفين بقى إنفجارات ما خلاص بقى الدنيا مكشوفه أدامك ، إنفجارات شديدة ، الطيران وهو راجع .. الطيارين شايفين زمايلهم رايحين بقى على القناة ، الطيار بقى ينزل يعفر على الأرض .. راح مموج علينا بالعربيات .. وراح محيينا وطالع فوق ونازل عليك تاني .. يعني قعد يحييك يعني بيقولك إيه أنا عملت اللي علي بقى خش متخافش ، اللحظة دي العساكر كانت نفسها تجيب الطياريين تسلم عليهم ، يعني الطيران جاي بيضرب على الأرض خلاص يروح طالع وراح محييك ويقولك بقى خلاص خش السكة سالكة ويطلع ويحييك خلاص بقى فرحانيين ماهي ضربة ماحصلتش الحقيقة وصلنا الضفة الغربي لقناة السويس لقينا الموجة الأولانية عبرت القوارب المطاطية كان كل 2 جنود لهم قارب العيال من فرحتهم أول موجة راحت راحوا سايبين القوارب وجاريين في سينا مع زمايلهم .. فرح مفيش حد عايز يجي مفيش حد عايز يرجع لقينا الموجة الأولانية عبرت ورشقوا الأعلام .. ببص بقى على القادة بتوعنا بقى اللي كنا مرعوبين منهم يعني لما أنا نقيب والاقي قائد اللواء واقف كان وقتها العقيد حمدي الحديدي ونمرة 2 العقيد صفي أبوشناف والعقيد محمود وكله واقف معيط إيه ده ؟! الناس الشامخة بتعيط ، بيعيطوا ليه بقى ؟ لما لقوا الأعلام المصرية في الشرق معلقة وعليه الراجل القائد اللواء بتاعنا ربنا يدي له الصحة اللي هو اللواء حمدي الحديدي ملقاش القوارب طب اللواء بتاعه هيعبر إزاي ، راح نازل راكب مدرعة برمائية وراح نازل القناة فيه لنش مدني كان جاي من القنطرة رايح إسماعيلية بيجري وراح نازل عليه جايبة غصب عنه قال تعال معاي نفرد 2 كوبري ونجيب القوارب ، قال له أنا مدني .. قال له النهاردة فيه مصر مفيش مدني ولا عسكري تعالى وخده غصب عنه ... فرد 2 كوبري .. 2 كوبري عبارة عن إيه ؟ كوبري مشاية للمشاة ، كوبري المشاية ده عبارة عن 120 سم قماش تل .. قماش تل ده بتاع شنط المدارس ، مفرود فوق الميه ب 200 متر وعليه عرض خشب ويتربط في الشرق والغرب وانت المفروض تجري عليه !! إنت متخيل المنظر بقى إنت بتجري فوق قماش أنا شفت المنظر لقيت جنود وظباط بيطلعوا وبينزلوا كده بيموجوا مع الكوبري قلت لا أنا أركب قارب أحسن ، وأنا علشان معايا مدافع كنت أنا قائد ميدان لازم أركب قارب .. عبرنا .. ربنا سهل عبرنا .. تخيل بقى عبرنا ومفيش قارب غرق .. مفيش واحد إضرب وأستشهد .. وكانت لسه نقطة الفردان القوية ما سقطتش وكانت بتضرب علينا .. يعني كانت الطلقة تيجي في المية تطرطش علينا كده من الميه لو طلقة واحدة جت في قارب هينزل بالعشر تنفار هنغرق واللي هينزل القناة هيغرق لأن أنا رايح أعبر وشايل بندقيتي ولابس جاكت فيه 3 خزن بتوع بندقية وعلى ضهري مهمات الوقاية لو ضربوا غاز سام وفي الجنب اليمين كوريك حفر علشان أنا اللي أحفر مش هخللي حد يحفر لي والا العسكري هيحفر لنفسه والا حيحفر لي وفي الشمال زمزمية المية وجربندية فيها أكل 3 أيام بسكوت جاف يعني شايل حمولة بتاعت 50 كيلو يعني حتى لو أنا عبد اللطيف أبو هيف السباح العالمي هغطس ، إحنا خسرنا واحد في العبور .. كنا 600 ظابط وجندي .. حوالي 600 ظابط وجندي .. خسرنا جندي إشارة إختل توازنه في الكوبري وهو شايل الجهاز .. نزل القناة وأستشهد قعدنا 6 و 7 شوف بقى إنت تاخد تارك وترجع أرضك وبترجع كرامتك وكرامة العالم العربي اللي إستفادوا مننا من حرب أكتوبر أكتر مما إستفدنا إحنا منه ، طلعت الساتر الترابي أنا .. أنا معايا 10 مدافع 4 خفاف و 6 تقال الخفيف وزنه 82 كيلو معمليش مشكلة ، الجنود الأبطال اللي جايين من اليمن .. عتاوله بقى .. راح لافح المدفع فوق كتفه وطالع الساتر زي الصاروخ ومشي ما عملتش قلق ، السته بقى التانيين وزن المدفع 305 كيلو ده لازم يتجر والعجل في الرمل مابيلفش طب ده طلع الساتر إزاي ؟ طلع الساتر إزاي ؟ لقيت جنود سرية الهاون قاعدين في حفر شافوني .. ماتضرب يافندم .. شايفين دبابة جاية عليهم .. ماتضرب يافندم مش بتاع م - د فقلت لهم أن الدبابة المدفع اللي هيضربها في الغرب .. المدافع بتاعتي في الغرب تحت لسة ماطلعتش ، طلع مدفع وجهز وكان حكمداره من المحلة إسمه محمود السقا قال أنا جاهز يا فندم أضرب ؟ .. قبل ما أقول له إضرب كان غيرنا ضرب الدبابة دي لأن كله في الحرب بيضرب كان غيرنا ضربوا فلما إنضربت الدبابة وإنفجرت الناس صرخت الله أكبر وفرحانين بقى قلت لهم إستنوا ده لسه فيه خمس حتت تحت خمس مدافع عايزين نجيبهم .. أنا لما اتصبت ورجعت بعد سنة من الحرب في نفس المكان قلت لهم بس قبل ما أقعد معاكوا عايز آخد مدفع بي 11 ده إسمه ب 11 وأروح الضفة الشرقية وأنزله تحت الساتر ونطلعه نشوف طلع إزاي ؟ ، أقسم بالله ماطلع !! ماطلعش .. طلعوا إزاي في أكتوبر مانعرفش !! قعدنا 6 و 7 نحارب اللي بيقابلنا بندمره ، ماهو يا يدمرك ياندمره جينا بقى تالت يوم ، وصلت معلومات لقائد الفرقة كان وقتها العميد حسن أبو سعده إن إسرائيل هتقوم عليك بهجمة مضادة هترجعك الغرب وتعدي الغرب وتقطع طريق المعاهدة إسماعيلية بورسعيد وتحاصر بورسعيد وتنزل بقى في مسرحية على مصر ويتفسحوا بقى اللي عايزين يعملوه يعملوه إتفقوا القادة نعمل جيب نيراني على حرف U اللواء الرابع مشاة في اليمين اللواء 120 مشاة في الشمال إحنا اللواء 117 الميكانيكي بتاع الفرقة في الوسط ورا كنسق تاني وندخله في الكماشة دي وندمرهم ، شربوا الطعم وراحوا داخلين بقوة الصاروخ بأربعين كيلو وقتها بقى الدبابة كانت أيامها أربعين كيلو سريعة أوي أيامها بقى الايام دي بقى أسرع وقعوا في الفخ دخلوا في حضننا لغاية ما قربوت مننا خالص منطقة القتل يعني تضرب عليه بقى تدمره خدنا الأوامر .. إتفرج بقى على فرح التدمير بقى .. دمرنا له 73 دبابة في أقل من نصف ساعة ، بعد ما الإنفجارات هديت وكلام من ده والعملية هديت بقى خدنا عملنا إيه نركب مركباتنا ونتحرك في الشرق أكسب أرض ووقت مادي أرضي أكسب أرض وأحقق مهمتي ، كنا تالت يوم 9 كيلو شرق القناة ، أنا كان مخصص لي عربية جيب وطالع مدفع ب 11 ده والمدفع ده بيضرب وهو على العربية والحمد لله المدفع مضربش ولا طلقة لأنه ده مدفع لو ضرب طلقة ومصابش الهدف لازم يدمر لأن علشان يضرب طلقة لازم أفضي وراه 30 متر .. بيطلع الدولة كرمتني إدتني وسام النجمة العسكرية ونوط الواجب العسكري طبقة أولى وميدالية جرحى الحرب من الرئيس السادات سنة 74 وفي سنة 92 خدت ميدالية الخدمة الطويلة القدوة الحسنة من الرئيس حسني مبارك .. ودي قصة أسر عساف ياجوري ..
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 2323 روابط معادة(0)
التعليقات (5)
![]() أرسلت بواسطة السيد سرحان, أكتوبر 05, 2011
تحياتى ايها الصديق العزيز المشرف لكل المصريين من جيل اكتوبر العظيم //// افتخر انا شخصيا بك وبالجلوس معك كل سنه وانت طيب بمناسبه نصر اكتوبر العظيم وتحياتى للاسره الكريمه
أرسلت بواسطة حسن الجرايحي عبد الباقي, أكتوبر 05, 2011
ان سيادة العميد من الشخصيات المصرية التي حفرت اسمائها في الصخر وسيظل التاريخ الحديث يذكرهم بما حققوه من بطولات وسيادته نموذج مشرف يجب على الشباب الإقتداء به في إخلاصه لوطنه مصر وإرادته الصلبة في مواجهة جبروت الجيش العدو واستطاع قهر احد أكبر جنزالات جيش العدو الصهيوني وقت كان يوصف بالجيش الذي لا يقهر إلا انه انهار امام أبطال مصر في 6 اكتوبر ولقنوه درس لا ينسى ويدرس الآن في الأكاديميات العسكرية بالخارج.. وأن دل هذا فإنما يدل على ان الإنسان المصري بإستطاعته فعل المستحيلات لو نهيئ له مناخ العطاء .. تحية لك سيادة العميد لأخوانك أبطال مصر الذين رفعوا هامة مصر والعرب شامخة وتحية لكل المصريين المخلصين والشرفاء في كافة مواقع العمل والذين يضعون مصلحة مصر فوق كل اعتبار .
حماك الله يا مصرنا بورسعيدي موووت في قطر أرسلت بواسطة tawos .port said, أكتوبر 05, 2011
كل سنة وانت طيب وكل سنة وانت ومصر فى احسن حال ودائما مصر فى تقدم ويارب كل اجيلنا القادمة تعرف ما تم فى حرب اكتوبر وحرب الاستنذاف وكيف جاء نصر اللة تحية لكم يا ابطال مصر فى حرب 6 اكتوبر وتعظيم سلام لشهدائنا الابرار ودمتى يامصر فى ونصر دائما يارب وتحية خاصة للعزيز/ يسرى عمارة ولكل الابطال الاحياء والشهداء***
أرسلت بواسطة بورسعيدي كووول, أكتوبر 08, 2011
تحية من القلب خالصة لأبطال حرب أكتوبر في كل محافظات مصر ، ومهما عملنا مش هانوفي الأبطال دول حقهم ،،، احنا لو طولنا نبوس ايديهم ورجليهم هانعمل كده لأن أفضال الأبطال دول كبير أوي على كل مصري وكل عربي كمان ..... تحية مرة أخرى لأبطال حرب أكتوبر المجيدة، واشطا عليكو .
أرسلت بواسطة احمد احمد ابو العربي, نوفمبر 24, 2011
مرحبا بك في بورسعيد بلدك وبلد الابطال فنحن نقدر بطولتك انت وجميع ابطالنا في حرب الشرف والكرامة
أضف تعليق
|






















وبيوضح لينا كما...





